من الذاكرة الجزء 19 بقلمي
جاني ابو تركي وقلي تعالي يافطوم ابغاكِ في هرجه ..
قلت خير ياابوتركي .. قال : دبريني يافطوم ايش اسوي مع أمّي , جاتني عند مجلس الرجال وفضحتني قدامهم وقالت ماعندنا بنات للزواج !!
قلتله شوف ياابوتركي , لازم تحط حماتي قدام الأمر الواقع وتقلها خلاص أتفقنا
على كل شيء وحددنا ميعاد الزواج كمان ..
قال ابو تركي : طيب يافطوم هو دا الي حصل فعلا وحددنا موعد عقد القران بكره في الليل بعد صلاة التراويح ..
انا جن جنوني وقلتله , يعني انا الي طلعت ماادري عن شيء وانا أمها ..
المهم أخذني بكلمتين حلوة وبلف عقلي بيهم وانا طبعاً المهبولة دغري رضيت .. لكن حماتي شافته وهو يضحك معايا ويدلعني , قالتله ايش خليتو للصغار لكن قالوها في الأمثال ( الكبير لما يدلع زي الخشب لما يتخلع ) فين تركي خليه يوديني بيت سالم أريح دماغي من وجع القلب الي شفته عندكم ...
وراحت حماتي بيت سالم ولدها ..
ابو تركي زهم ليلى وقلها لازم تعرفي أنك راح تسكني مع ام عارف .. موافقه ولالا ؟ وقلها على بقية الشروط وقلها المهر ( 5000) ريال ... وافقت ليلى على كل شيء ...
انا ماقدرت أمسك نفسي من البكا حق الفرح وسلمت على ليلى ...
بعدين قلتلها حبيبتي شدي الهمة معايا عشان نرتب البيت بكرة ان شاءالله ملكتك على عارف ..!
وقامت وساعدتني وخلصنا ..
وتاني يوم في الليل كان ميعاد الملكة انا ارسلت ليلى عند خديجة جارتي عشان تزينها ..
ولما خلصت ورجعت من عند خديجة .. صدقوني ماعرفت ليلى البنت صارت زي القمر ربنا يحميها ..
جو المعازيم وطبعا رجعت حماتي تاني عندنا مع بيت سالم عشان نستقبل بيت العريس لما يجو ..
وبعد شوية سمعنا صوت الجسيس وهو يقول بذاك الصوت الشجي ..
( سبحان من جمع القلوب بفضله
وعلى رحاب الود عمر دارها
طاب اللقاء وزاده تشريفكم
في ليلةٍ قد أشرقت أنوارها )
ونحنا طبعا كلنا مرصوصين في الروشان عمان نتفرج على المعاشر والبواخر طبعا لأن الملكة شِهري المهم صجينا الحاره بالغطاريف ....



تعليقات
إرسال تعليق