جميلة والأستاذ (8)
********
مرت عامان على زواج جميلة والأستاذ طارق , وكانت ثمرة هذا الزواج طفل جميل أسماه والديه زياد ..
منزل جميلة وطارق شاسع جداً , يتميز الطابق الأرضي بقاعات كبيرة جعلها طارق لمعرضه السنوي لعرض جميع لوحاته الجميلة , وقد شاركته جميلة بلوحاتها التجريدية ..
أصبحت شهرة طارق على نطاق واسع , وكانت الفئة الأكثر أعجاباً لأعمال طارق الفتيات , ولاننسى وسامة طارق الجذابة وأناقته التي عرف بها ...
كانت جميلة تستقبل كل يوم باقات الورد والمكتوب عليها كلمات رومانسية
مع العلم أن طارق لم يكن يأبه بهن أو يعيرهن أهنماماً .. ولكن نار الغيرة بدأت تهدم حياة جميلة , بالرغم من حب طارق الكبير لها , ولكن جميلة لم تعد تحتمل تلك الأوضاع ...
في أحد ألأيام حملت جميلة طفلها ذو العامين وذهبت إلى بيت والدها , وتركت طارق في أمر عذاب بعد فراقها ..
سمع ماهر أبن عم جميلة بأنفصالها عن زوجها .. فحمل أبنه وعاد إلى أرض الوطن كي يتقدم من جديد لجميلة ويضم أبنها مع أبنه , ربما رضي عنه والده
سألته جميلة لماذا زوجتك ليست معك ؟
قال : بأنها رفضت أعتناق الدين الأسلامي فتركها
في البداية لم توافق جميلة , ولكن والدها بعد طلاقها من طارق أصبح حازماً معها , لأنه يحب طارق ويحترمه كثيرا ..
لذلك عندما تقدم ماهر لجميلة وافق بدون أعطائها أي فرصة للتفكير ...



تعليقات
إرسال تعليق