جميلة والأستاذ ( 5)
**********
أنتهى الدوام الرسمى في الجامعة , فخرج من مكتبه الأستاذ طارق وبدأ يسير بين أروقة الجامعة ..
وبينما هو كذلك حتى رأى الدكتور عماد يقف أمام لوحة جميلة ..
فذهب إليه وقال : هل أعجبتك اللوحة ؟
قال عماد : نعم ولكن مع الأسف لم أستطيع فهمها أو بالأحرى ماذا تعني كل هذه الخطوط المتشابكة !
قال طارق وبدون عناء او تفكير ( أنه الحب الصامت )
أبتسم عماد وهو يمسك بيد الأستاذ طارق ويأخذون طريقهم نحو الحرم الجامعي ..
قال الدكتور عماد : لايستطيع المرء كتم علامات الحب الصامت بداخله لأن التصرفات والأشارات تفضح دائماً مكنون الطرف الآخر , تماماً كما فعلت جميلة في هذه اللوحة ...
قال الأستاذ طارق : نعم أصبت دكتور عماد , لذلك سوف أنتهز الفرصة يوم الغد في الحفل التكريمي لطلبة وطالبات قسم الفنون الجميلة
قاطعه عماد وقال وماذا تنوي فعله هل فكرت جيداً ؟
قال طارق : نعم سوف أقدم هدية تليق بجميلة وتكون همزة الوصل بيننا
****
في اليوم التالي وبعد الأنتهاء من التحضيرات للحفل التكريمي الذي سيقام لقسم الفنون الجميلة ..
بدأ الضيوف بالحضور وكانت جميلة مسرورة بحضور والديها وكانت مقاعدهم في المقدمة ..
بدأ الحفل منوعاً جميلاُ حتى وصل إلى تكريم الطلبة والطالبات , فكانت جميلة على رأس المتفوقين وكانت الطالبة المثالية ..
فطلبت جميلة من والديها الصعود على المنصة لتخبر الجميع أن والديها هم سبب نجاحها وقدمت لهم بعض الورد الجميل تحت تصفيق الجميع
في هذه اللحظة تقدم الأستاذ طارق وهو يحمل باقة كبيرة من الورد الأحمر .....



تعليقات
إرسال تعليق