خريف العمر .. 2 .. بقلمي


 



لم يكن محمود يرغب بالزواج إلا من زينة ، ولكن زوجة والده أرادت تزويجه من أبنتها كي تحافظ على اموال زوجها الطائلة .. لذلك أمرت زوجها أن يضغط على محمود كي يقبل بهذا الزواج .. ثم سافر محمود بضع سنوات ليعود ومعه أربع فتيات صغار ، وكانت أصغرهن تدعى زينة وتبلغ من العمر خمس سنوات وهي جميلة وكأنها فعلا أبنة زينة ..
عاد محمود متلهف لحبه القديم .. ولكن حينما ذهب فقط يلقي نظرة على منزل زينة تفاجأ بتلك اللوحة المكتوبة على الدار ( رياض الأطفال) تقدم من الحارس وسألة لمن هذه الدار لكن الحارس قال إحدى الجمعيات الخيرية فتحت هذه الدار ثم قال الحارس هل عندك أطفال تود تسجيلهم فالمدة محدودة للقبول ...
وبدون تفكير قال محمود نعم أبنتي زينة ...
أصبح محمود هزيل لا يتقبل الطعام منذ أن افتقد زينة .. أحتارت زوجته ماذا تفعل له بعد أن علمت من الأطباء بأنه لا يشكو مرضاً عضوياً ولكن أكد الطبيب لزوجته بأن محمود يعاني من مشكلة عاطفية ..
أستحلفته بالله أن يخبرها ماهي مشكلته وبعد عناء طويل أخبرها محمود بالحقيقة ، وخيرها إن كانت تريد البقاء أم لا فلها الحرية لأنه لن يتخلى عن حبه وسوف يبحث عن زينة صديقة طفولته ......

تعليقات

المشاركات الشائعة