خريف العمر ... 3 .. بقلمي
تركت زوجة محمود المنزل وتركت من خلفها ثلاث زهرات صغيرات أكبرهن في العاشرة وأصغرهن في الخامسة وهي زينة ...
شعر محمود بثقل المسؤلية ، ومن سيقوم على خدمتهم فكان هو بمثابة الأم والأب معاً .. بدأ العام الدراسي الجديد و كانت الفتيات الثلاث معا في مدرسة واحدة .. إلا زينة فهي في سن الروضة .. فتذكر محمود منزل زينة والذي اصبح رياض للأطفال ، فأخذ الطفلة إلى هناك وقام بتسجيلها وكانت الطفلة دائمة البكاء تريد والدتها، فماذا يفعل محمود ، زوجته تحت ضغوط من والدتها بعدم مجيء إلأطفال إلى منزلها مع العلم أن منزل والدتها هو منزل والد محمود ايضاً لكن زوجة والدته اجبرت زوجها بأن يسجل كل شيء بأسمها بيع وشراء لذلك محمود ليس له أي شيء من مال أبيه .. ذهب محمود إلى مديرة الروضة كي يسأل عن أبنته فقالت له غداً تعود المشرفة على الروضة من أجازتها فتتابع حالة زينة .. وغداً لناظره قريب ..
في يوم الغد أتت المشرفة وعلمت بوضع زينة فذهبت اليها وأخذتها الى الفناء وجلست تداعبها وتحضنها وجلبت لها الحلوى والمثلجات وكانت ضحكات زينة الصغيرة يسمعها من بالداخل .. مرت الأيام وازداد تعلق زينة بالمشرفة حتى أنها تجبر والدها بأن يشتري باقة ورد كي تهديها للمشرفة ، تغيرت أحوال زينة واصبحت تحب روضتها جدا من أجل المشرفة ، حينما أشترى محمود الباقة أصر بأن يعطيها للمشرفة بنفسه ويشكرها .. وافقت الطفلة ثم قامت بإستدعاء المشرفة لوالدها ، وكانت المفاجأة لقد كانت حبيبة قلبه وصديقة عمره زينة .. لم يتمالك نفسه محمود فهوى إلى الأرض فأمسكت به زينة وقالت أرجوك تماسك إلى أن نخرج من هنا ....



تعليقات
إرسال تعليق