بقايا الأمس ( 1)


 



قالت : أحببته ولكنه أحب أحلامه أكثر مني ..
فقررت ألا أقف في طريقه ، ولندع الأيام تفعل ماتشاءُ ..
بعد مرور ثماني سنوات عاد الى ارض الوطن وقد حقق جميع أهدافه ..
عندها فقط تذكر اول حلم كان في حياتنا والذي جعله أخر شيء يفكر فيه ...
أتى باب منزلنا يطرق الباب ولكن هذه المرة لم افتح له الباب ، بل فتحه زوجي وهو يحمل طفلنا على ذراعيه فأتيت مسرعة وقلت من ياعزيزي على الباب فقال : رجل غريب ربما أخطأ في العنوان ، نظرت في عينيه وقلت نعم لقد أخطأ في العنوان ...
حدثت نفسي وقلت ماذا كان يضيره لو تشاركنا الأحلام معا وحققنا حياة سعيدة ولكن لم يعد له مكان في حياتي لقد أصبح ذكرى من ( بقايا الأمس ) ...

تعليقات

المشاركات الشائعة