حكايات حجازية من الذاكرة ..بقلمي






جلس أبوتركي على السرير يفكر كيف يتصرف مع فطوم ...!
وحماتي محتارة وقلقانة وكلهم ينتظروا القنبلة اللي راح تفجرها فطوم ...
خرجت انا من غرفة تركي مبتسمة ..ورحت على المطبخ وعبيت الفطور
لكن بصراحة بدعت في الفطور ...
ابوتركي لما شم ريحة الآكل ..جاني بسرعة على المطبخ وهو فرحان وقلي :
هو دا الآكل اللي نفسي فيه من زمان ..
انا قلتله ؛
*** بس هذا الآكل اليوم حبيبي تركي جاء على باله قلت اسويه وكلنا نفطر سوا
__ لايستي ماني فاطر روحي أنتِ وولدك أشبعوا بيه
*** ياسلام يعني هذا مو ولدك كمان .. ايش فيه لو سويتله شيء يحبه
__ ماقلت شيء لكن لوانا اللي طلبت هذا الأكل تسويه عشاني ؟؟
*** والله ماادري حسب ظروفي
__ فطوووم انتِ صرتِ وحدة غريبة مش فطوم اللي اعرفها
*** فطوم اللي تعرفها يارائد خلاص ماتت الله يرحمها
__ ايش تقصدي بقولة الله يرحمها
*** خلاص ياخويا وسع من طريقي خليني اروح اشوف الولد
__ فطووووووم لما اكلمك توقفي الين اخلص كلامي
*** مافي بيننا كلام روح افطر بس ولاتتأخر على عملك
__ ماشاءالله قلبك على عملي مااتأخر
**********
انا رحت اجري على غرفة تركي ورديت الباب وجلست اضحك
ماني مصدقة نفسي معقولة انا فطوم الغلبانة .. وتركي يقلي لاتفضحينا ياامي ويروح تعبنا بلاش ...
قلتله طيب غير ملابسك والحقني على الفطور
خلص لبس تركي وجاء محل الفطور
انا لما شفت تركي صرت اسمي عليه واحصنه من عين الحسود واقول ياارض احفظي ماعليكِ ...
ابو تركي ماقدر يتحمل هذا الموقف ترك الفطور وقام وخرج من البيت
قالت حماتي اشبه رائد ...
قلتلها لو كان جيعان كان آكل !!
ردت منيرة وقالت الله أكبر عليكِ يافطوم ...
.

تعليقات

المشاركات الشائعة