قلوب مكسورة الجزء .. 41..



بعد لحظات قليلة من مهاتفة شذى ل خالد , سمع عامر بعض الطرقات الخفيفة على باب غرفة شذى ..فتح عامر الباب وإذا ب شاب وسيم جداً يقف امام عامر ويمُد يدهُ لمصافحتهُ ثم قال أنا خالد زميل شذى في الجامعة , أبتسم عامر وقال تفضل بُنيّ شذى في انتظارك ..
جلس الجميع يتجاذبون اطراف الحديث ولكن عامر أستغلَ هذه الزياره لصالحهِ وبدأ يطرح وابلاً من الاسئلة على خالد ..
شذى وساره يتبادلان النظرات وكأن شذى تقول ارجوكِ أمّي دعيهِ يترك الفتى وشأنه ..
بعد لحظات دخل الطبيب وقال ان جميع الفحوصات ايجابية وتستطيع شذى ان تخرج الآن ..!
فرح الجميع بهذا الخبر , ثم قال عامر ل خالد , غداً بعد صلاة المغرب سنكون في انتظاركم ..
نظر خالد الى شذى وابتسم فأحمرتَ وجنتا شذى خجلاً , فضحك الجميع ف أستأذن خالد وقال موعدنا غداً ان شاء الله
قالت ساره عدُنا الى المنزل والفرحة تعلو محيانا ولم يصدق عامر ان شذى قد عادت الى منزلها فهو لازالَ يعاني من فقدان ندى , ربما لأن عامر لم يكن مهتماً بتربية ندى وترك امرها لساره ..
قالَ عامر لساره أرجو ان تعُدي لنا مائدة من الطعام الشهي أحتفالاً ب خالد وعائلتهُ وإذا نقصَ عليكِ شيئاً اخبريني كي اجلبهُ لكِ ...
في اليوم التالي وبالتحديد بعد صلاة المغرب حضر خالد مع والديه , فأستقبلهم عامر ورحبَ بهم جيداً وطلب من شذى ان تأتي بالعصير ومن ثما القهوة ..
فقال والد خالد : ارجوكِ شذى اجلسي معنا قليلاً , أتعلمين أن خالد قد أخطأ حينما وصفكِ ..!
فأصفر وجه شذى وقالت ماذا تعني ياسيدي بكلامكَ هذا ؟؟
فضحك والد خالد وقال نعم ياشذى أخطأ لأن ماوصفه خالد شيء وما رأيتهُ الآن شيئاً آخر لقد ابهرني جمالكِ ياشذى , لقد أحسن الاختيار خالد فهنيئاً لكما ..
كانت ساره تعُد الطعام في المطبخ ولكنها سمعتَ جميع مادار من حديث بين الضيوف وشذى فأسرها ذلك .. وتمنت لهما السعادة ..
وضعت ساره الطعام على المائدة , وذهبت لتسلم على الضيوف ومن ثما تستدعيهم الى العشاء ..
فدخلت مبتسمة وصافحت والدة خالد ثم مدت يدها لتسلم على والد خالد ولكن حينما نظرت في عينيه تجمدت في مكانها ...


تعليقات

المشاركات الشائعة