قلوب مكسورة .. الجزء .. 39..



أستيقظ عامر من نومهِ نشطاً وهادئاً ومتشوق جداً لفنجان قهوة من يد ساره ..رحبت ساره بطلب عامر وذهبت من فورها الى المطبخ وأعدت ثلاث فناجين من القهوة ..!
ثم ذهبت الى ذلك الركن الجميل حيثُ يجلس عامر .. ولكن عامر قال : انا طلبت فقط فنجان واحد من القهوة , ولم اطلب ثلاثة فناجين ياساره ؟؟
فخرجت شذى مبتسمة من غرفتها وهي تحمل كتابها بين يديها فرِحة مسّرورة ومستبشرة ..
وأيضاً ساره كانت على قدر كبير من الأناقة , وكانت ترتدي ذلك الثوب الأحمر الذي أهداها هو عامر في اول عيد زواج لهما , وكانت ترتدي بعض الحُليّ التي كانت ايضاً من هدايا عامر لها .. ولكنهُ لم يراها عليها مطلقاً ,
عقدت الدهشة لسان عامر , فهو لم يرى جمال ساره منُذ اربع وعشرون عاماً مضتْ ..!!
قالت شذى أنظر أبي كم هي جميلة أمُي , فضحكت ساره وتناولت فنجان القهوة , وبدأت تشرب القهوة بطريقة رومانسية مذهلة ..
قال عامر : عندما رأيتُ ساره هذا اليوم شعرتُ أن الزمن عادَ الى الوراء خمسة وعشرون عام ..
لذلك فكر عامر أن يأخذ إجازة من عملهِ ويسافر مع ساره ليجدد حبهُ مع ساره ولاسيما أنه رأى ساره تبادلهُ نفس الشعور ..
ولكن هل حب ساره انسى عامر موضوع شذى ؟؟
قالت شذى لأبيها : أنظر ياابي إلى هذا الكتاب لقد أنهيتُ كتابتهُ تماما وبقي أن ارسلهُ الى دار النشر ..
فأخذ عامر الكتاب وقرأ العنوان ( قلوب مكسورة ) ثم قال : لقد شدني العنوان جداً .. أتركيه عندي الليلة اريد قراءته , ولكن هل نقدهُ أحد ؟
قالت شذى : نعم ياأبي الدكتور انوار وزميلي خالد وأمّي ..
قال عامر : انا لااعرف الدكتور انوار ولااعرف خالد ..!
ولكن كتابكِ سوف يكون ناجحاً لأن أمُكِ أطلعت عليه ونقدتهُ وهذا يكفيكِ فخراً أيتها الكاتبة العظيمة ( شذى عامر )
قالت ساره لشذى : أريد التحدث مع والدكِ على انفراد فهل تسمحين لنا ؟
## بكل سرور أمي انا ذاهبة الى غرفتي لديّ بعض الاعمال يجب انجازها بأسرع وقت ممكن ..!
___ نعم ساره ماذا هناك لماذا أحرجتي الفتاة ربما كانت تود المكوث معنا قليلاً ؟
** اتركنا الآن من شذى وأسمع جيداً ماسأقوله لك
___ حسناً تكلمي وهاتِ ماعندكِ كليّ آذان صاغية
** لقد سمعت ياعامر من شذى في سياق الحديث عن كتابها أنها ذكرت اسم الدكتور انوار وخالد
__ نعم سمعت .. الدكتور انوار معروف انهُ دكتورها في الجامعة ولكن ماعلاقتها ب خالد ..!!


تعليقات

المشاركات الشائعة