قلوب مكسورة الجزء .. 40..
قالت ساره : حينما سألني عامر عن خالد لاأدري لماذا أصابني الارتباك والتردد في الأجابة على سؤالهِ ولزمتُ الصمتْ برهةً ..ولكن عامر لايزال ينتظر الجواب على سؤالهِ فقررتْ أن اخبره بسرعة ودون تردد ..
ف قلت خالد ياعامر شاب مهذب وهو زميل شذى طوال سنوات الدراسة وقد ساعدها كثيراً في انجاز اول عمل كتابي لها , وقالت شذى ايضاً انه من عائلة مرموقة جداً ..
فقال عامر : كأنكِ بكلامكِ هذا عن خالد تودين أخباري شيئاً اليس كذلك ؟
** هذا صحيح ولكن اتذكُر يومَ أن تقدم ابن جارنا لخطبة شذى ..!
___ نعم اتذكرُ ذلك ولكن ماعلاقةُ هذا بذاك ؟
** مااود إخبارك به أن عائلة خالد يودون زيارتنا وشذى تنتظر منك الأذن لتحديد موعد الزيارة .. ويجب ان تفهم أن هذا كان سبب رفضها لجميع من تقدموا اليها
___ حسناً فهمتُ الآن , وليكن الموعد غداً بعد صلاة المغرب مباشرةً
فرحت ساره كثيراً وذهبت مسرعة الى غرفة شذى لتخبرها عن الموعد فوجدت شذى نائمة , فقالت هذا ليس موعد نومكِ ياشذى ارجوان تكوني بخير ومررت يديها على جبهة شذى فوجدت ارتفاعاً شديداً في الحراره ..
فأسرعت الى عامر تخبره بذلك ..
أنزعج عامر كثيراً من هذا الخبر وتذكر وفاة ندى , وأسرع الى غرفة شذى ثم حملها واسرع بها الى السياره ومعه ساره ..
كان عامر يقود السياره بسرعة كبيرة فخافت ساره وقالت : ارجوك هدىء السرعة ..
فقال عامر : اريد انفاد شذى بأسرع وقت ممكن
قالت ساره : ارجوك عامر انت هكذا لاتنقذها بل تسرع بها الى الموت ..!
فصرخ عامر وقال : كيف تذكرين الموت امامي وانا في حالة سيئة الآن !!
** حسناً هدىء السرعة الآن هذه المستشفى أمامنا ..
قالت ساره : بعد أن فحص الطبيب شذى قال: يجب أن تمكث شذى في المستشفى عدة ايام حتى نتأكد من حالتها ..!
قالت ساره : أصابنا الهلع انا وعامر لمجرد سماع هذا الخبر , ولكن الطبيب قال إن هذا أجراء بسيط ولايدعوا للقلق ..
بعد ساعات قليله من مكوثنا في المستشفى أستقرت حالة شذى وانخفضت درجة حرارتها ..
ثم قالت شذى : لما كلُ هذا الخوف ارجوكما انا بخير .. ولكن اين هاتفي ياأمّي ؟
** هاتفكِ في المنزل ولكن خذي هاتفي
فأخذت شذى الهاتف وكان اتصالها على خالد تخبره بما جرى لها وتكلمت عن امور أخرى بخصوص الجامعة ..
فقال عامر لساره بصوت منخفض : هل اخبرتيها عن الموعد
فقالت ساره لا ولكن كانت الظروف اقوى مني فلم استطيع ان افعل ذلك ..
انتهت المكالمة بين شذى وخالد , فقالت شذى سيأتي الآن خالد لزيارتي..!!



تعليقات
إرسال تعليق