انا وابنتي الجزء الرابع بقلمي
قال علاء وماذا عساي أن اقول ، فجدتها كانت ترغبني في الزواج من آية ، لأنها تخشى عليها كثيراً وبالذات بعد أن فقدت والديها ، وهي وحيدة وليس لها اقارب ، وكانت تتمنى أن أبقى بالقرب منها طوال العمر ....
لكن الجدة أنصفتني بقولها لن يكون هناك زواج حتى أتأكد من مشاعري نحوها ، لذلك حين أقبلت آية وهي تحمل القهوة أبتسمت لها لأن مشاعري نحوها صادقة ، منذ اللحظة الأولى حين وقع الحادث وحملتني بيديها الى المشفى ، شعرتُ بفيض حنانها ورقة وعذوبة حديثها وتعاملها .. تمنيت منذ تلك اللحظة أن احظى بفتاةٍ مثلها ، والحمد لله كانت أمنية فأصبحت حقيقة ....
أنتهت مدة العلاج المقررة وهي ثلاثة أسابيع لفك الجبيرة من الساق وكنت استعد للذهاب الى المشفى برفقة آية ، ولكن كانت المفاجأة لقد كانت الجدة هي من رافقتني الى الطبيب ... وحينما دخلنا العيادة نهض الطبيب مرحباً بالجدة يبدو انهم على معرفة قديمة ، جلست الجدة بكل وقار وشموخ ثم قالت تسأل الطبيب بأن يطمئنها ، ولكن الطبيب ابتسم بعد أن فك الجبيرة وقال الحمد لله لن تحتاج الى العملية لقد التأم العظم ، ولكن لن نهمل العلاج الطبيعي حتى تعود الساق قوية كما كانت ...
ثم التفت الى الجدة وقال هل علاء من الأقارب ؟
قالت علاء خطيب حفيدتي آية .. قال نعم لقد كانت قلقة عليه جداً حين أتت به الى هنا .......



تعليقات
إرسال تعليق