ابنة الخادمة الجزء الخامس بقلمي

زوجة عمار تغط في نوم عميق لم يعد هناك شىء يشغل بالها او يؤرق منامها ، بعد ان غادرت عائشة المنزل ، حتى انها لا تريد السؤال عنها ….
لكن عمار اصبح في حالة نفسية سيئة جداً ، لم يعد يتذوق الطعام. حتى اصبح هزيلاً ، ويتأخر كثيراً عن إمامة المسجد ، تعلق قلبه بعائشة لدرجة الثمالة ، قال عمار بأنه لم يشعر قط في حياته بمثل هذا الشعور المختلط بين سعادة والم وعزوف عن الطعام فهو لا يتقبله تماماً ……
الشيخ صالح من إدارة المسجد. طرق باب. عمار ليعرف ماذا أصابه. حتى يترك المسجد ، ولكن حين عرف القصة من عمار ، وأخذ أوصافها وماذا كانت ترتدي ، صمت الشيخ لبرهة ثم قال لعمار قم معي. قال عمار إلى اين؟. قال الشيخ. لا تسأل وهيا بنا ، خرج الشخ ومعه عمار حتى وصل المخبز سلم عليهم ثم قال للعاملة في المخبز : قبل يومين أتيت لشراء الخبز. وكانت هناك إمرأة هذه اوصافها وكانت تتحدث الى سيدة ويبدو انها من سيدات الاعمال ، فهل تعرفين عنوانهم او تعرفين شيئاً قد يفيدنا ؟ قالت البائعة نعم سيدي ولقد تركت رسالة لمن يسال عنها ، ولم يسال احداً عنها غيركم ، صرخ عمار قائلاً اين تلك الرسالة ارجوكِ اسرعي …..
ولكن عمار لم يستفيد شيئاً من تلك الرسالة هي فقط رسالة شكر وامتنان لهم وعلى حسن ضيافتهم لها .. لكن الشيخ صالح. قال للبائعة. هل السيدة تزور مخبركم دائماً؟ قالت نعم منذ سنوات وهي تشتري الخبز من مخبرنا ،. قال. هذا يعني انكم تقومون احياناً بالتوصيل لمنزلها قالت نعم. ، قال حسناً هلا اخبرتنا بعنوانها قالت خذ سيدي هذه البطاقة فيها العنوان. ……

 

تعليقات

المشاركات الشائعة