انا وابنتي الجزء السابع بقلمي


 اصبح علاء لا يفارق المنزل ، وكانت الجدة تلقي عليه اللوم دائماً لترك عمله والمكوث بجانب آية ، لأن الخدم يملأون المنزل وعلى رأسهم الجدة فلماذا الأهمال في العمل .. ولكن علاء لا يعتبره اهمالاً ولا يهتم لما تقوله الجدة ، أمام حبهِ الكبير لآية هو يشعر بالسعادة ومشاركتها انتظار طفلهما الأول ، لذلك يسعى جاهداً بأن تكون آية سعيدة ولم يعد يخبرها بعدم رغبته للطفل من اجل الخوف عليها... خوفاً على مشاعرها لأن الطبيب حذرا من الأنفعالات ....

بدأ العد التنازلي لأيام الولادة حتى حانت تلك الساعة والتي شعرت فيها آية بألم شديد لا يحتمل ... قال علاء على الفور أخذتها الى المشفى ثم آتى طبيبها وقال الى غرفة العمليات فوراً ، لأن قلب آية لا يحتمل ألم الولادة لذلك تم أجراء عملية قيصرية وأخراج الطفلة ووضعها في الحضانة ، ولكن لماذا لم يخبروني عن حالت آية ، كان علاء يحدث نفسه فبدأ العرق يتصبب منه بغزارة فجلس على احد المقاعد ووضع يده على وجههِ وكان يبكي بصمت وجسمه يرتعش من الخوف الطفله لاتهمه ولم يسأل عنها .... قال علاء آية قطعة من قلبي بل هي كل سعادتي لا اريد ان افقدها .. ثم هب واقفاً حين رأى الطبيب يتقدم نحوه ، فقال علاء ارجوك اخبرني بصراحة ولا تخفي عني شيئاً كيف هي آية ؟ قال الطبيب يجب ان ننتظر اربع وعشرون ساعة حتى يزول الخطر وتعود آية لوضعها الطبيعي ، لذلك اذهب ونحن سوف نكون هنا بجانبها ، لكن علاء رفض الذهاب قائلاً لن اذهب من هنا إلا برفقة آية ...
فأتت الجدة وأخذت الطفلة وذهبت بها الى المنزل ولكن لا تبدو مسرورة بشكل كافي لأن آية لازالت تحت الخطر .......

تعليقات

المشاركات الشائعة