انا وابنتي الجزء التاسع بقلمي
دوام الحال من المحال .......
قال علاء : أصبحت اواجه عدة مشاكل بعد أن تقدمت آية بالعمر وأصبحت أبنة الثالثة عشر من العمر ..والجدة ايضاً اصبحت مسنة ولم تعد مثل السابق .. والفتاة في هذا السن تحتاج الى ام تكون بجانبها ، ولكن احاول جاهداً ان اكون أباً صالحاً وصديقاً مخلصاً لها .. آية تحب اللهو وتجلس كثيراً امام الشاشة الفضية ، لا أحب ان اقسو عليها ولكن ماذا افعل حيال ذلك ، منذ فترة وجيزة بدأت الاحظ عليها بعض التغيرات مثلاً كالجلوس وحيدة ، واحيان تكتب اشياء ثم تمزقها ، وتارةً أخرى تأتي متأخرة من المدرسة فينتابني قلق شديد عليها ، حتى اني بدأت اشك في تصرفاتها .. قلت لها لن تذهبي بمفردكِ الى المدرسة سوف اكون برفقتك ، تضجرت وقالت ولما كل هذا انت تخنقني وكأني اجرمت ..اخبرت الجدة بما حدث وطلبت منها المساعدة .. فقالت يجب ان تواجه الفتاة وتخبرها مايدور بخلدك ، ولكن بلطف حتى تضع النقاط على الحروف وتنهي هذه المشكلة ارجوك بني ، لقد انقلبت حياتنا الى جحيم لا يطاق ...
في احد الأيام طلب علاء من آية ان تذهب معه الى شاطىء البحر ، وافقت آية ولكن طلبت ان تخبر صديقتها عبير أبنة معلمتها .. ولكن علاء رفض يريد ان يكون معها بمفرده ...
على شاطىء البحر استجمع علاء شجاعته ثم قال لآية : منذ فترة وأنتِ لستِ على مايرام ، وانا هنا علاء الصديق وليس الأب أم نسيتي بأننا اصدقاء ؟ ...
طأطأت رأسها ولزمت الصمت ..
رفع رأسها علاء ونظر في عينيها وقد امتلأت بالدموع الحيرانة ، ثم قال انا اسمعكِ آية هيا تحدثي .. قالت : تعرف صديقتي عبير
قال : نعم وما بها ؟
قالت : والدتها تشبه كثيراً صورة أمي وهي تحبني كثيراً وطيبة جداً وأبنتها كأنها شقيقتي انا احبهم ياأبي ....
وانخرطت في البكاء ثم قالت اود العيش في بيتهم اريد ان يكون لدي أم مثل ام عبير ......
بكى علاء وحضن آية وقال كفى آية انتِ تُعذبيني بكلامك هذا ...
ولكن سوف نقيم احتفالاً عائلياً غداً وما عليكِ سوى تقديم الدعوة لعبير ووالدتها ، ثم قال ولاتنسي والدها ، قالت آية عبير ليس لديها أب لقد مات منذ زمن بعيد ..........
.jpg)


تعليقات
إرسال تعليق