انا وابنتي الجزء السادس بقلمي
قال علاء : حينما اخبرت الجدة بوضع آية الصحي ، قالت بأن حفيدتها لا تشكو من شىء ابداً .. ولكن علاء أنتابه شعور بالخوف وقال لماذاً هذا الشحوب الذي على ملامحها ؟ لذلك أصبحت زيارة الطبيب ضرورية جداً ، وافقت آية أن تذهب معي بعد عناء شديد .. بعد أن فحصها الطبيب اخبرني انها بخير ولا تشكو من شىء .. ولكن لم اصدق ماقاله الطبيب ولا ادري هل آية منعته من التحدث ؟ لم اتمالك نفسي فهجمت على الطبيب وامسكت به بشدة وصرخت في وجهه وقلت إن لم تخبرني الحقيقة سوف ابلغ عنك الشرطة .. قالت آية اتركه انا التي منعته ، لأني سوف اضع طفلاً بعد سبعة اشهر من الأن ولكن ....!!
أمسك بها علاء وقال : هيا قولي ولكن ماذا ؟ قالت اشعر بضعف في القلب ، لذلك خشيت اخبارك .. لكن علاء تجمدت اطرافه من الخوف عليها فأقترب منها واخذها في حضنه وهو يبكي بصمت خوفاً عليها ، فقال حبيبتي لازال هناك وقت للتخلص من الحمل .. انفعلت آية وجلست على الأرض تبكي لا تريد أن تفقد طفلها حتى لو خسرت حياتها..
قال الطبيب لعلاء : لا تخف سوف ابذل قصار جهدي للحفاظ على آية وطفلها ... ويجب ان تساعدني في هذا ، بأن تبعد آية عن الأرهاق والأنفعالات والعناية التامة في طعامها أن يكون صحياً قدر الأمكان حتى نحافظ على صحة قلبها ......



تعليقات
إرسال تعليق