انا وابنتي الجزء التاني بقلمي
قال علاء : أثناء الطريق إلى بيت جدتها أنتابني فضول شديد لمعرفة من تكون هذه الفتاة السمراء والجميلة ، كان شعرها الأسود والمجعد بطريقة الأمواج الجميلة يتطاير أثناء القيادة ، مما جعلها تأخذ من حقيبة يدها منديلاً زهرياً وربطة به خصلات شعرها ، فنظرت نحوي وهي تبتسم وقالت أنظر لقد وصلنا هذا هو بيتنا ، ولكن أنتظر حتى أساعدك ، فأمسكت بي ودفعت بقدميها الباب ودخلنا الى حديقة جميلة وجذابة ومتناسقة وصوت نوافير المياه مع صوت العصافير كونت أحلا سيمفونية ، كانت الأزهار موزعة بشكل بديع ، وهذا يدل على أناقة اهل هذا المنزل ...أجلستني على أحد المقاعد في الحديقة وقالت ، سوف أخبر جدتي بقدومنا ، ثم أسرعت الى الداخل وهي تقول : جدتي تعالي الى الحديقة لدينا ضيوف .. بعد لحظات آتت الجدة وهي سيدة أنيقة وليست كبيرة في السن تبدو وكأنها في الخمسين من العمر او ربما اكثر لا أدري ولكنها لا تقل جمالاً عن حفيدتها ...رحبت بي وأبدت أسفها حينما رأت ساقي المكسورة .. ولكن بدأت في طرح الأسئلة .. كيف حصل هذا ومن تكون ومن هي عائلتك ومن اي مدينة جئت ، ولكن آية لم تحتمل فقالت أرجوكِ جدتي دعيه يرتاح وسوف أخبركِ أنا بكل شىء ... تأسفت الجدة وقالت نعم بني يجب ان ترتاح ، أذهب مع آية كي تدلك على غرفتك ..
كانت الغرفة جميلة ومرتبة والهواء العليل يأتي من النافدة ويداعب ستائرها الشفافة والجميلة .. ولكن آية أغلقت النافدة قائلة اخشى عليك من برودة الطقس ، ساعدتني حتى جلست على السرير والقت علي الغطاء ثم همت بالذهاب بعد أن أطفأت المصباح الذي بجانبي ، ولكن أمسكت بيدها وقلت أرجوكِ لا تتركيني وحدي فأنا أتألم بشدة .. قالت آية بعد أن سمعت كلامهِ هذا لم اتمالك نفسي فدمعت عيناي وتذكرت بأني لم أجلب له الدواء الذي كتبه الطبيب ...
فنهض
ت بسرعة ولكن علاء ممسكاً بيدي قائلاً لن تخرجي في هذا الوقت المتأخر من الليل ، فقط اسألي جدتكِ اذا كان يوجد بعض المسكنات .. ولكن عديني بأنكِ لن ت
خرجي .. فقالت حسناً أعدُك .....


تعليقات
إرسال تعليق