أبنة الخادمة الجزء ألأول ... بقلمي


 



في أحد الأحياء الشعبية والقديمة ، كانت تسكن عائشة وزوجها محمد ،وكان منزلهم متهالك جدا
كان محمد يقول : كثيرا مانخشى هطول الأمطار ، فأين سنذهب لو سقط المنزل على رؤسنا ، ونحمد الله أننا بمفردنا وليس لدينا اطفال ، قال محمد عملي هو عتال احمل على ظهري أغراض الناس المتسوقين، في السوق الشعبية
اما زوجتي فكانت تجيد صنع الحلوى ، ليتم بيعها على الأطفال في هذا الحي الشعبي ، كانوا ينتظرونها بفارغ الصبر. لمذاق الحلوى الجيد
في نهاية اليوم نعود للمنزل. ونحن منهكين تماما من التعب طوال النهار. ، ولكن حياتنا رغم قسوتها إلا انها لا تخلو. من الحب والسعادة ، وليس كما قيل أن الحب والفقر لا يجتمعان
كانت عائشة تملأ بيتنا المتهالك. فرحاً وسعادة.
حتى آتى ذاك اليوم والذي سجل تاريخ فراقنا …

تعليقات

المشاركات الشائعة