ابنة الخادمة الجزء الثالث بقلمي



سجل التاريخ أسوأ حالة طقس مرت بها هذه المدينة وأحيائها الشعبية ، والتي اصبحت لا وجود لها ، لقد محتها الامطار من خارطة المدينة ….
انتهى ذلك اليوم الحزين ، وعادت الحياة الى طبيعتها ، اقترب الفجر ووصل الامام عمار إمام وخطيب مسجد المدينة ، ولكن قبل أن يفتح باب المسجد لفت نظره وجود شخص نائم في تلك الزاوية ، فذهب ليتحقق منه ، فكانت المفاجأة لقد كانت عائشة ، ويبدو انها في حالة اغماء ، وملابسها شبه ممزقة من جراء السيول وتلك المحاولات حتى وصلت الى هنا ، كان بيت عمار في ظهر المسجد ، لذلك حملها واسرع بها الى زوجته كي تساعدها وتعتني بها ، وان تعطيها من ملابسها مؤقتاً حتى ينظر. في امرها …….
بعد أن اغتسلت عائشة وبدلت ملابسها وصففت شعرها ، ظهر حسنها الأخاذ إنها في غاية الجمال ….
عمار رجل متدين ويخشى على نفسه من الفتنة ، لذلك أخذ لنفسه حجرة بعيدة عن النساء في المنزل ،وهذا الشىء لا يروق لزوجته لأنها شعرت بأعجاب عامر الشديد حين رأى جمال عائشة …وعائشة بدأت تشعر بالضيق لما سببته لأهل هذا البيت ، ولكنها احسنت التصرف حين طلبت من زوجة عمار أن تبحث لها عن عمل حتى لو كان في المخابز لأنها تجيد صنع الحلوى والمخبوزات …….
 

تعليقات

المشاركات الشائعة