انا وابنتي الجزء الأول بقلمي


قبل ما يقارب الخمسة عشر عاماً ، كنتُ طالباً في كلية الحقوق وكنت أعيش في سكن الجامعة ، لأن عائلتي تسكن في الأرياف ، فكانت المدينة التي ادرس فيها تبعد حوالي ٨٠٠ كم ، لذلك لا أرى عائلتي إلا في الأعياد او أجازة الصيف ....
والآن أنا اتدرب في مكتب احد المحامين الكبار ، وكنا مجموعة من الفتيات والشباب ،
في أحد الأيام وأثناء فترة التدريب شعرت بجوع شديد ، فذهبت الى مطعم مجاور للوجبات السريعة ، ولم أنتبه بأن هناك سيارة مسرعة تريد الحصول على الموقف الشاغر بجانب المطعم ، فأصدمت بها وسقطتُ ارضاً ، ولكن لم افقد الوعي يبدو ان الأصابة كانت في ساقي اليسرى ، وكان الألم شديد مما جعلني اصرخ بأعلى صوتي فتجمهر الناس حولي ، وأمسكوا بسائق السيارة فكانت فتاة ....
قالت : ارجوكم دعوني سوف أنقله الى اقرب مشفى ، فحملتني بمساعدة الشباب ، واسرعت بي الى قسم الطوارىء ، ومن ثما الى قسم العظام وبعدها وضع الطبيب تجبيرة على ساقي وقال لمدة ثلاثة اسابيع واذا لم يتحسن الوضع سوف نجري عملية جراحية ..
التفت الطبيب نحو الفتاة وقال والأن يجب نحقق في هذا الحادث ، ولكن قلت للطبيب أرجوك لا داعي فأنا المخطىء ، واقدم اعتذاري إلى ؟ صحيح لم اتعرف عليكٍ ماهو أسمكِ ؟ قالت أسمي آية ، وأنت ما هو اسمك ؟ قال أسمي علاء وادرس في كلية الحقوق واتدرب حاليا في مكتب المحامي عبدالعزيز وهو مشهور جداً ...
قالت حسناً علاء الأن يجب أن تعتني بنفسك جيداً من أجل ترميم العظم المكسور ، وانت بمفردك لن تستطيع فعل اي شىء ، لذلك أقترح عليك بأن تأتي معي الى بيتنا فهناك جدتي سوف تقوم على خدمتك ، فهي سيدة لطيفة وطيبة جداً ...
قال علاء في البداية لم اوافق على عرضها ولكن حينما احسست بشدة الألم وافقت وذهبت معها الى بيت جدتها .....

 

تعليقات

المشاركات الشائعة