ابنة الخادمة الجزء الثاني بقلمي



قال محمد : في أحد الأيام أشتدت الرياح محملة بالأتربة وانعدام في الرؤيا فلم أستطيع الخروج من المنزل في ذاك اليوم ….
ولكن زوجتي منذ الساعات الاولى من الفجر وهي تقوم على صنع الحلوى ، اخبرتها بأن الاحوال في الخارج لا تبشر بالخير …
ولكنها أصرت على الخروج وبيع الحلوى ، من اجل ان تجلب قوت هذا اليوم ،لم أستطيع الوقوف في طريقها فهي عنيدة بعض الشىء وربما تكون على حق ….
بعد خروجها بدقائق تبدلت ألأحوال ، وكأن الطقس ينتظر خروج عائشة ، اشتدت الرياح وتجمعت الغيوم الكثيفة حتى انعدمت الرؤيا وتحول النهار الى ظلام ، اصابني ذعر وقلق شديد على عائشة أين ابحث عنها حتى الامطار لم تمهلني حتى اخرج من المنزل ، كانت الامطار غزيرة جداً لم نعهدها من قبل …..
قالت عائشة لم أتمكن من العودة الى المنزل ، لأن السيول جارفة ، حتى انها جرفتني الى مكان بعيد عن الحي الشعبي ، ومن خلفي الكثير من جثث الضحايا كبار وصغار ….
هدأت الأمطار وبدأت الأسعافات تنتشل جثث الضحايا. وبعض الجرحى ، وكنت ابكي وانا افتش بين الجثث لعلي اجد زوجي ولكن دون جدوى. ، فرايت امامي مسجداً لا يبعد كثيراً فمشيت اليه ورميت بجسدي عند بابه المغلق ولم اعد اعرف شيئاً بعد ذلك ….
 

تعليقات

المشاركات الشائعة