انا وابنتي الجزء الأخير مسك الختام بقلمي


 من أسرار السعادة أن تكون قوياً من الداخل ، وتجعل الأحسن أحسن مما كان عليه ، لأن الحزن المستمر يطرد الفرح مهما كان ذلك الفرح كبيراً او صغيراً ... ربما بالغ كثيراً علاء حينما وضع نفسه في دائرة الاحزان واغلقها للأبد ....

ولكن الجدة هي سيدة حكيمة وكثيراً يهمها سعادة اهل البيت جميعاً ، قالت الجدة: كانت خطوة جميلة وجريئة من علاء لإقامة الحفل في المنزل وإستدعاء عبير ووالدتها للحفل العائلي الصغير ، كانت فرصة لنا جميعاً كي نراجع انفسنا ونخرج من هذه الدائرة ...
قالت الجدة: حينما رأيت والدة عبير دمعت عيناي وتذكرت أبنتي آية ، لقد كان الشبه بينهما كبير جداً ، لدرجة انني عانقتها وقلت لها ابنتي الحبيبة واجلستها بجانبي ، وأبنتها عبير توأم آية الصغيرة نعم هي كذلك ....
لذلك خطرت لي فكرة بأن اقرب المسافات بين والدة عبير وبين علاء ، اردت ان يراها علاء عن قرب كما رأيتها انا وآية وتعلقنا بها ..ولاسيما انها أرملة وتعيش وحيدة مع ابنتها ، فلماذا لا يكون علاء زوجاً لها وأب لأبنتها .....
قالت الجدة بعد هذا القرار ، بدأت في تنفيذ الأهداف التي رسمتها لإسعاد الجميع ، وهي ان نرحل جميعاً من المدينة الى القرية ويكون علاء قريباً من عائلته ، ربما اسعده ذلك القرب .. قالت لقد آجبرت آية عبير ووالدتها بأن يرحلوا معنا ونسكن جميعاً في كوخ كبير في القرية ...
قال علاء خالجني شعور جميل وغريب اثناء السفر ونحن في القطار لقد كنت طوال الطريق اتحدث مع شروق والدة عبير ، كم هي راقية ومتألقة واهم من ذلك انها شاعرية ، اخرجتني من مدن الأحزان وادخلتني الى حدائق غناء ارضها خصبة جاهزة كي تزرع الحب والسعادة من جديد ... في احد الأيام كانت الجدة تراقبنا ولم تستطيع الأنتظار بل أتت وهي تضحك ، ثم قالت اسمع بني خير البر عاجله .. الليلة سوف تسعد القرية بأجمل عروسين ، علاء وشروق ...............( فكانت هذه الكلمات هي مسك الختام لقصتنا ).......تحياتي

تعليقات

المشاركات الشائعة