عندما تموت الحقيقة ...الجزء التاسع ....بقلمي
قالت سامية للمرأة أرجوكِ , أخبريني هل تحتفظين بأوراق أبنتك الخصوصية ...
قالت المرأة لاأفهم ماذا تقصدين ؟
__ أقصد مثلاً عقد النكاح شهادة ميلاد الطفلة بعض الصور لأبنتك ..
*** وهل هذا يفيد في البحث عن حفيدتي
__ نعم ولكن تعالي لزيارتي في منزلي غداً وأجلبي معكِ كل شيء يخص أبنتك وحفيدتك .....
ولكن هل سينتظر القدر حتى الغد لتزورهم هذه المرأة ... كانت أمل ترتدي تلك القطعة الذهبية وكان شكلها نصف دائرة منقوش عليها كلمات غير مفهومة ربما كانت تكملة اللغز في النصف التاني من الدائرة ...وهذا كل شيء وجدته سامية مع أمل حينما وجدوها ,
بعد أنتهاء الحفل سلمت سامية على المرأة ..ثم أقتربت المرأة من أمل كي تسلم عليها ..
ولكن قبل أن تسلم على أمل وقعت عيناها على عنق أمل ورأت تلك القطعة الذهبية فأمسكت بها وتفحصتها ورأت تلك الرموز عليها , فقالت ياآللهي أنتِ والله حفيدتي .. ولكن كانت حالة من الذهول أصابت الجميع , وبدأ الهمس والكلام بين النساء أنهم لايصدقون لقد كانت تلك اللحظة أشبة بأفلام السينما ....
اما جدة أمل فقد تعرضت ل الأنخفاض في ضغط الدم وتسارع في ضربات القلب وأنخفاض في سكر الدم , نقلت فوراً إلى المشفى ...
قال الأطباء بأن الحالة حرجة جداً ..ولكن الجدة خشيت أن تموت دون أن تسلم سامية اوراق أمل ..فطلبت مقابلة سامية وأعطتها مفتاح منزلها وأرشدتها أين يوجد الصندوق الذي
بداخله كل شيء يخص أمل ووالدتها .......
وصلت سامية إلى بيت الجدة وأخذت الصندوق وأغلقت الباب جيداً ثم ذهبت إلى المشفى كي تسلم الجدة مفتاح منزلها ....
ولكن كان الموت أسرع من خطوات سامية حينما وصلت لغرفة الجدة , كانت الممرضة تغلق عينا الجدة والقت الغطاء على وجهها , وقالت البقاء لله ...........
حضنت سامية أمل وقالت الحمدالله لقد رأيتِ جدتكِ , وهنا في الصندوق ربما تشاهدينا والدتكِ .........
وصلت سامية متأخرة للمنزل , وهي تحمل في يدها الصندوق .. وكانت تنادي على جميع من في المنزل ...
حضر الجميع فأخبرتهم بما جرى معها في تلك السهرة , وكان هذا سبب تأخيرها عنهم ..
قال الجميع أرجوكِ أفتحي الصندوق بسرعة ..
وفتحت سامية الصندوق وكانت المفاجأة , البوم صور زواج صالح ووالدة أمل وعقد النكاح وشهادة ميلاد أمل .. والبوم صغير فيه صور أمل وهي مولودة ..وبعض الصور تثبت بأن صالح كان في شهر عسل مع زوجته والدة أمل ....
أخذ السيد أبراهيم الصندوق , وقال : لن يستطيع زياد بعد الآن أن ينكر بأن أمل شقيقتهُ ..............



تعليقات
إرسال تعليق