لحظة أعتراف ..بقلمي
حينما أجلس بمفردي , أراجع حساباتي , قد يكون هناك أمور , آخذها آنذاك بعين الأعتبار في حياتي ..
ولكن حينما أستمتع بتلك اللحظات الجميلة وإن كانت قليلة ف لابأس هي ترويح عن النفس فقط كي أستعيد نشاطي مجدداً ...
ولكن الشيء الذي لاأتقبله , هي المفاجأت لاأحبها وأخشاها كثيراً, فقط أستمتع بها حين اكون أمام فلم سينمائي او مسلسل تلفزيوني , حينها فقط أتذكر كتاباتي واللتي لاتخلو من المفاجأت , هي العنصر المشوق في كتابة القصة او الرواية , هذا إذا كانت الكتابة من الخيال ...!
ولكن حينما تكون القصة واقعية , هنا يختلف عنصر التشويق اوالمفاجأت , لأنها قد تثير مشاعر كانت مدفونة بفعل الزمان ...
مثلاً في يوم من الأيام فكرت أن أكتب من الواقع قصة حقيقية , وما أن بدأت فيها , حتى أرتعش القلم في يدي , وتناثرت دموعي على أوراقي , لأن ماأكتبه كان واقعاً , تناسيته , لاأريد أن اتذكره , ولكن كنت فقط أجرب , مالفرق بين الكتابة من الواقع
والكتابة من الخيال , لم أتوقف بل أسترسل قلمي في الكتابة , ودقات قلبي تتسارع مع كل حرف كان يكتب ...
كانت تلك هي قصة والدتي ومعاناتها مع مرض السرطان , لم أشعر بشيء طفلة بعمر أربعة اعوام , لاتعي مايدور من حولها , ولكن حين تكبر تجد المعلومات منقوشة في ذهنها تماما , مثل النقش على الحجر يبقى طوال العمر ولايزول ..
كان هذا هو الواقع المؤلم والذي لم أستطيع أن أكمله وكان حبيس الأدراج إلى يومنا هذا
فسرحت وحلقت في جمال الخيال وكأنني كل يوم ومع أشراقة الصباح أولد من جديد ..
Fatmah Abdulrahman Farsi
ولكن حينما أستمتع بتلك اللحظات الجميلة وإن كانت قليلة ف لابأس هي ترويح عن النفس فقط كي أستعيد نشاطي مجدداً ...
ولكن الشيء الذي لاأتقبله , هي المفاجأت لاأحبها وأخشاها كثيراً, فقط أستمتع بها حين اكون أمام فلم سينمائي او مسلسل تلفزيوني , حينها فقط أتذكر كتاباتي واللتي لاتخلو من المفاجأت , هي العنصر المشوق في كتابة القصة او الرواية , هذا إذا كانت الكتابة من الخيال ...!
ولكن حينما تكون القصة واقعية , هنا يختلف عنصر التشويق اوالمفاجأت , لأنها قد تثير مشاعر كانت مدفونة بفعل الزمان ...
مثلاً في يوم من الأيام فكرت أن أكتب من الواقع قصة حقيقية , وما أن بدأت فيها , حتى أرتعش القلم في يدي , وتناثرت دموعي على أوراقي , لأن ماأكتبه كان واقعاً , تناسيته , لاأريد أن اتذكره , ولكن كنت فقط أجرب , مالفرق بين الكتابة من الواقع
والكتابة من الخيال , لم أتوقف بل أسترسل قلمي في الكتابة , ودقات قلبي تتسارع مع كل حرف كان يكتب ...
كانت تلك هي قصة والدتي ومعاناتها مع مرض السرطان , لم أشعر بشيء طفلة بعمر أربعة اعوام , لاتعي مايدور من حولها , ولكن حين تكبر تجد المعلومات منقوشة في ذهنها تماما , مثل النقش على الحجر يبقى طوال العمر ولايزول ..
كان هذا هو الواقع المؤلم والذي لم أستطيع أن أكمله وكان حبيس الأدراج إلى يومنا هذا
فسرحت وحلقت في جمال الخيال وكأنني كل يوم ومع أشراقة الصباح أولد من جديد ..
Fatmah Abdulrahman Farsi



تعليقات
إرسال تعليق