عندما تموت الحقيقة ...الجزء السابع ...بقلمي
أنتهت تلك اللحظات الجميلة , والأحتفال بسلامة أمل .. وذهب الأولاد إلى غرفهم ..
ولكن السيد أبراهيم بدأ الأرق يسرق من عيناه النوم .. لم يدخل غرفته , بل ذهب إلى غرفة المكتب , وأستدعى ماهر , ليأخذ رأيه في موضوع زياد الذي ظهر أخيراً , ولا يعرفون حقيقته , او اين يسكن ومن تكون والدته ....
قال ماهر : ولكن من أين نمسك طرف الخيط لنصل إلى الحقيقة ؟!
__ نعم ماهر يجب أن نفكر كثيراً قبل أن نتقدم بأي خطوة , وتكون بعدها النتائج أيجابية
*** حسناً أبي , نذهب أولاً إلى قسم الشرطة
__ وماذا نفعل في قسم الشرطة ؟
*** الشرطة ياأبي لاتسلم الجثة دون معرفة من يكون المستلم وماعلاقته بالمتوفي
__ حسناً في الصباح نذهب إلى الشرطة لأخذ معلومات تكون لنا دليلاً توصلنا إلى زياد ....................
الطريق شاقة ووعرة .. ف هل زياد سيتقبلهم او يصدقهم .. ولكن سنتعرف على زياد أولاً
( كان زياد يمتلك شركة كبيرة لصناعة الأغذية , ويمتلك عقارات لابأس بها ورصيد في البنك يقدر بحوالي 10 ملايين دولار ) ......
ولكن هذه الاموال هي أملاك والده صالح ..هذا يعني أن أمل لها الحق في هذا المال ..
ولكن كيف يصل المال إلى أمل .......
ماهر ووالده ابراهيم تعبا من التفكير , فقررا المواجهة مع زياد .. فطلب ماهر من زياد أن يشربا القهوة معاً في أحذ المنتزهات .......
قدم السيد ابراهيم نفسة لزياد وكذلك ماهر ...رحب بهم ولكن لايعرف سر هذه الزيارة ..
استجمع ماهر قواه وأخبر زياد عن تلك الليلة اللتي وجدوا فيها أمل , وكيف هي وقد أصبحت شابة , ولكن لم يحالفها الحظ أن ترى والديها .....
نهض زياد غاضباً وكذب حديث ماهر وقال : والدي لم يتزوج غير والدتي , ولن أصدق أي كلام يقال في هذا الموضوع ........
__ ولكن الفتاة موجودة وسوف تذهب معنا لتراها
*** لن أذهب ولن أعترف بها , والدي لم يتزوج غير والدتي فقط
قال السيد أبراهيم : ولكن هذه هي الحقيقة
*** إذا كانت حقيقة أثبتها الآن , اريد أدلة قوية على كلامك ياسيدي
قال السيد أبراهيم : أنت على حق يازياد ولكن من أين نبدأ لنثبت ذلك ؟ لماذا لاتساعدنا أنت ربما أمسكنا بالخيط معاً ,
قال زياد كيف وانا لاأعرف شيئاً مما تقول .......



تعليقات
إرسال تعليق