عندما تموت الحقيقة ..الجزء الثالث عشر ...بقلمي
خرجت أمل من مكتبها وهي برفقة طارق , وكانا ذاهبين إلى حيث توجد المصاعد
كان باب مكتب زياد مفتوح , ورأى أمل وهي برفقة طارق , فخرج من مكتبه وذهب اليهما , وقال إلى اين أنتم ذاهبين ؟؟
أبتسم طارق وقال : هل تذهب معنا إلى حديقة الشركة لتناول القهوة فالطقس جميل هذا اليوم ...
قال زياد : لا لدي أعمال اود أنجازها قبل نهاية الدوام ..ولكن ياأمل بعد الأنتهاء من القهوة , تعالي إلى مكتبي ....
وصلت أمل وطارق إلى الحديقة , كانت السماء غائمة جداً وتنذر بمطر ربما كان غزيراً ..
جلست في الكرسي المقابل لطارق , في هذه الأثناء طلب طارق القهوة وبعض من الحلويات والمخبوزات ....
كانت أمل خجولة جداً لاتتكلم , ومرتبكة من نظرات طارق لها , لاتعرف كيف تتصرف فكانت تنظر إلى ساعتها وكأنها تريد من الوقت أن يسرع بها , كي تنهض من امام طارق ...
قال لها طارق : مابكِ أمل تبدين مرتبكة جداً , أعتذر لكِ يبدو أني سببت لكِ أحراج كبير وبالذات مع زياد ...
أشربي القهوة بسرعة وعودي إلى مكتبكِ , أمل لاتتكلم فهذا أول يوم تخرج فيه مع رجل غريب عنها ...
قالت لابأس طارق : وانا أرجو المعذرة لأني لستُ متعودة على الخروج مع أي شخص ....
قال طارق : أحترم فيكِ شجاعتكِ وصراحتك , وهذا سوف يجعلني أتمسك بكِ أكثر
بدأت تنهمر المطر بغزارة , مع الرياح الباردة , مما جعل طارق يخلع جاكيته ويلبسه أمل خوفاً عليها أن تبتل من المطر ...
خرجا بسرعة من الحديقة وصعدا إلى مكاتبهم , فأعطت أمل الجاكيت لطارق وشكرته ..
تذكرت أمل , أن زياد يريد أن يتحدث أليها , فدخلت إلى مكتب أخيها ..نظرا أليها وقال : تعالي أمل أجلسي هنا بجانبي ...
__ كيف كان الطقس في الحديقة
*** جميل أخي ولكن لم نستطيع الجلوس من شدة الأمطار
__ عن ماذا كنتم تتحدثون
*** لم نتحدث
__ لاأفهم أمل هل شربتم القهوة ونزلت عليكم الأمطار وانتم صامتون
*** زياد مابك قل ماعندك ولا توتر أعصابي بهذا الحديث البارد والمستفز ..
___ حبيبتي أهدأي فقط كنت أطمئن عليكِ ف أنتِ لم تخرجي في حياتك مع شاب ....
*** حسناً ماذا تريد أن تقول ؟
__ لاشيء أمل ولكن ربما أحتجتِ لي في يوم من الأيام
*** زياد هل طارق شاب سيء
__ لا أمل
*** ماذا إذاً ولكن لاتكمل سوف أذهب إلى المنزل في سيارة الشركة ولكن ربما لن أعود ثانيةً
نهض من فوره زياد وأمسك بها وقبل رأسها وأعتذر لها , وقال أرجوكِ لاتفهمي حديثي خطأ ..أنتِ فتاةُ جميلة جداً وانا فقط أخشى عليكِ , تعالي إلى منزلي وأخبري والدتكِ أنكِ ذاهبه معي ....................................



تعليقات
إرسال تعليق