عندما توت الحقيقة ..الجزء العاشر
توسلت أمل لأبيها بأن يأخذها معهُ إلى الشركة , هي متشوقة لرؤية زياد ......
ولكن بدأت علامات الغيرة واضحة على ملامح أخوتها ....
قال ماهر : أرجوووك أبي لاداعي أن تذهب أمل للشركة , هذا ليس لائقاً ..!
ولكن أمل , ذهبت مسرعة لغرفتها وأغلقت الباب عليها , وكانت تبكي بصمت فقط دموعها كانت تنهمر على وجنتيها .....
تأسف ماهر كثيراً , فهو يحب أمل , أنها طفلته المدللة , دخل عليها الغرفة ورفع رأسها وقبلها على جبهتها .. ثم قال : طفلتي العزيزة أستعدي سوف تذهبين معنا إلى الشركة ...
وصل السيد أبراهيم , وماهر وأمل , إلى الشركة وهم يحملون الصندوق معهم .. قال السكرتير : أنتظروا هنا كي أعطي خبر لمدير الشركة ...
كان زياد يجلس خلف مكتب فاخر , ويجلس معهُ المدير المالي طارق .. أخبره السكرتير , بقدوم السيد أبراهيم ولكن لايعلم من القادم مع السيد أبراهيم .. فرحب بهم وقال دعهم يدخلون ....
دخل السيد ابراهيم ومن خلفه ماهر , ثم دخلت أمل , هنا زياد تعلثم في الحديث حينما رأى أمل , ولكن ماهر بسرعة قدم له أمل حتى يعرف انها شقيقته , لأن زياد أنبهر في جمالها .....
أبتسم طارق , وكأن عقبة كانت في طريقه فأنزاحت , لمجرد التعريف بأمل وأنها شقيقة زياد .....
نهض زياد من خلف المكتب , وذهب حيث أمل , ثم نظرا اليها فتحركت لديه مشاعر جميلة لم يسبق أن شعربها , ف زياد وحيد ليس له أخوة , أمسك بأمل وضمها إلى صدره وقبلها على رأسها , ثم قال يكفي ماأشعر به الآن فهذا وحده لايحتاج إلى أثبات .....
ذرفت العيون لهذا المشهد المؤثر بين زياد وأمل ...فقال ماذا يوجد في هذا الصندوق
قال أبراهيم : خذ الصندوق , وأفتحه ربما وجدت أشياء كانت غائبة عنك ..
فتح زياد الصندوق ولم يشاهد شيئاً فقط أكتفى بشهادة ميلاد أمل , ثم ألقى نظرة على عقد النكاح , وأرجع الصندوق للسيد أبراهيم .....
سأل زياد عن مؤهلات أمل العلمية وماوصلت إليه ..فقالت أمل هي الآن تستعد للتخرج من الجامعة وهي تدرس أدارة أعمال .......
أبتسم طارق لسماع ذلك وقال : ربما راق لكِ العمل هنا في الشركة , ثم نظر إلى زياد وقال : أليس كذلك ياحضرة المدير ...................



تعليقات
إرسال تعليق