عندما تموت الحقيقة ..الجزء الخامس والآخــــــــــير ...بقلمي
************
طلب أبراهيم من أمل , أن تفتح درج المكتب وتأتي بالجوازات ليتأكد من صلاحيتها
ولكن أمل قبل أن تنهض تعثرت قدميها ....
قال ابراهيم : لاعليكِ انا سوف اذهب لجلبها ..ولكن رن هاتف ابراهيم وتوقف عن الذهاب إلى المكتب
كانت محادثة طويلة ...
نهضت أمل من مكانها وذهبت إلى المكتب , وبدأت البحث عن الجوازات فأخرجت جميع الملفات من الدرج , ولم تجد الجوازات ....
فجلست على الأرض وبدأت ترتب الملفات اللتي اخرجتها من درج المكتب ...من بين تلك الملفات وقع في يدها ملف جميل لونه وردي , أعجبها وبدأت تعبث في اوراقه , فكانت اول ورقة مكتوب عليها أستمارة بحث أجتماعي بأسم أمل أبراهيم .....
أنتهى ابراهيم من المحادثة وذهب لغرفة المكتب , وكانت المفاجأة , تجلس أمل وفي يدها الملف ولكن لاتتكلم فقط نظرت إلى والدها , صامتة لاتحرك ساكناً ...
أقترب منها والدها وأخذ منها الملف وضمها إلى صدره ثم بدأ يصرخ في وجهها كي تفيق من حالة الذهول اللتي اصابتها ....
دخل ماهر إلى المكتب ليأخذ الجوازات , فرأى أمل في وضع غريب , أمسك بها وقال مابها أبي ماذا حصل لها ...
__ لاتسأل الآن ياماهر وساعدني كي ترجع لوعيها
*** وماهذا الملف اللتي تمسك به
__ قلت لك لاتسأل هل تراني الآن في وضع يسمح لي بلإجابة على اسئلتك ..أحضر ماء بارد بسرعة وأنضحه في وجهها ...
فاقت أمل وهي تصرخ هل أنا لقيطة هل انا فتاةُ غير شرعية , لماذ أنقذتم حياتي أريد أن اموووت ..
كانت تبكي بمراره جعلت العائلة كلها تبكي معها ....
أخذها والدها من يدها وقال : حبيبتي تعالي لنجلس ونتحدث بهدوء ..
أسمعي ياأمل حينما وجدناكِ لم نكن نعرف , من تكونين ومن الذي وضعكِ هنا ..ولكن من حسن حظك كانت والدتكِ سامية ترضع نزار أخوكِ الاصغر , فأرضعتك مع نزار والآن أنتِ ابتنا وهؤلاء أخوتك
ولن أسمح أن يأخذكِ أحد مني أنتِ أبنتي اللتي ربيتها بدمي وروحي ...
ولكن ياأبي فقط اريد أن أطمئن إن كنت فتاة شرعية ام لا ؟
__ وهل هذا يفرق في حياتك ؟
*** نعم أبي اريد أن اعيش كفتاة طبيعية يكفي نظرتي لنفسي هي أهم شيء في الحياة
__ حسناً أنتِ تعرفين كل شيء عن الحادثة اللتي اوصلتك إلى هنا
*** أرجووووك أبي هل تريد مني أن افقد عقلي ,
__ هل تذكرين تلك الصحيفة اللتي ذكرت قصة الفتاة في تلك الليلة الموحشة
*** أنتظر أبي لاتكمل ,
__ مابكِ أمل لماذا أصفر لونكِ
*** هذا يعني أن والدي موجود ..أرجوك أبي أريد رؤيته فقط ولو عن بعد .. ولكن لماذا لاتوكل محامي كي يترافع عنه هو مظلوم ولم يكن يعي مافعل وأخذ جزائه طوال هذه الاعوام , مسكينة أمي يبدوا في تلك الليلة السيول قد جرفتها ولم يعد لها أثر ..
قال ماهر غداً نأخذ المحامي ونذهب لقسم الشرطة ونفتح ملف القضية من جديد ..
**** ***
كانت الحقيقة بعيدة جدا وبدون أمل وحين نشرت تلك الصحيفة الخبر لم تنتبه أمل لتاريخ المقال , ولكن لابأس سنعرف الحقيقة حينما تقابل أمل والدها صالح ...
جلس الجميع في مكتب الضابط محمود بأنتظار الحقيقة .. قال الضابط بعد أن سمع القصة واللتي مرت عليها أعوام .. وبعد أن فتح الملف وأخرج منه ورقة نظر اليها طويلاً وهو صامت ...
قال ماهر: سيدي هل هناك شيء لانعرفة عن حقيقة صالح ؟
قام الضابط بتثاقل وقال نعم هناك شيء لاتعرفونه عن الحقيقة وهي اللتي أتيتم من أجلها فلقد ماتت منذ أعوام
__ ماذا تعني سيدي ؟
قال الضابط : هذه شهادة وفاة صالح لقد توفي منذ سنوات بسبب مرضي
أحتضن أبراهيم أمل وقال أرجوك ياحضرة الضابط ألا يوجد صورة لصالح عندكم ؟؟
قالت أمل لا أبي أرجوك وهيا بنا ...
قال ماهر : نعم أبي أمل متعبة لنذهب إلى المنزل كي تطمئن أمي ......................
قال الضابط لحظة من فضلكم ( نسيت أن أخبركم بأن الجثة قد أستلمها أبنهُ زياد ) ...........
"" إلى اللقاء في الجزء التاني ""



تعليقات
إرسال تعليق