عندما تموت الحقيقة .. الجزء الثاني عشر .....بقلمي
طارق شاب وسيم جداً , وهو من عائلة مرموقة ..في يوم من الأيام طلب طارق من زياد , طلب غريب مماجعل زياد يفكر في كلام طارق , قال طارق :
__ لماذا لاتبدأ أمل بالتدريب هنا في الشركة ؟!
صمت قليلاً زياد ثم قال : كيف خطرت هذه الفكرة على بالك الآن , وتبسم بطريقة جعلت طارق يعتذر وكان يهم بالخروج من المكتب ....
ضحك زياد وقال إلى أين أنت ذاهب , أرجوك لاتأخذ كلامي بهذه الحساسية , فأنت على حق يجب أن تأتي أمل للشركة وتكمل تدريبها هنا .....
طلب زياد من النادل أن يجلب لهم القهوة .. ثم أمسك بالهاتف وأجرى أتصال مع السيد أبراهيم , وأخبره عن موضوع أمل وأنه يرغب بشدة , أن تكون بجانبه , في الشركة ..!
وافق السيد أبراهيم على طلب زياد , وبعد عدة أيام , كانت أمل في الشركة , ف كان لها وضع خاص بين موظفين الشركة ...
من حسن الحظ كانت الشركة تستعد للأحتفال بمرور عشرون عام على تأسيسها , ف كانت فرصة كبيرة كي يعرف زياد الموظفين على أمل ...
غمرت السعادة أمل وهي بجانب شقيقها زياد , لم تصدق أن العقبات اللتي كانت تعيق مسيرة حياتها سوف تنتهي , وأن طريقاً إلى المجد والشهرة ينتظرها ..لقد صدر قرار من مدير الشركة , بتعيين أمل نائب مدير الشركة ....
كانت أمل تجلس وراء مكتبها الفاخر , فسمعت أحدهم يطرق باب مكتبها , فقالت : تفضل لو سمحت .
__ مرحبا أمل
*** اهلاً سيد طارق تشرفت بزيارتك
__ لاداعي أمل لوضع الرسميات بيننا فنحن جميعا عائلة وحدة في الشركة
*** عفواً سيد طارق أجلس لماذا لاتزال واقفاً
__ لابأس أمل هاأنا جلست , ولكن جميل مكتبكِ يبدوا أن مديرنا دائماً يحسن أختيار الأشياء القيمة والجميلة ,
*** هل تشرب قهوة سيد طارق أم تفضل المثلجات
__ لاهذا ولاذاك , انا سوف أقدم لكِ دعوة لشرب فنجان القهوة في حديقة الشركة ...
*** ولكن .......
__ ولكن ماذا أمل هل سببتُ لكِ أحراج أم أنكِ لاترغبين الذهاب إلى الحديقة .
*** لاسيد طارق الأمر عادي وهيا بنا ..
__ هل لي أن أطلب منكِ شيئاً
*** نعم تفضل سيد طارق
__ حسناً لن أخرج من هنا إلا عندما تكفين عن منادتي بالسيد طارق
*** وماذا أقول ؟؟
__ قولي طارق هل هذه صعبة عليكِ
*** لا سيدي سهلة جداً وسوف أتمرن عليها ..
نظرا أليها طارق وقال كم أنتِ بريئة ياأمل , تبدين كطفلة مدللة لها قلب ناصع البياض ..
__ هيا بنا أمل , ولكن لااريد سماع كلمة سيد طارق , أفضل ان تكوني صامتة أفضل ..
قالت أمل وبكل خجل وقد طأطأت رأسها .. هيا بنا طااارق .........



تعليقات
إرسال تعليق