عندما تموت الحقيقة ...الجزء الخامس عشر ....بقلمي
هل ستبقى أمل تلك الطفلة المدللة والبريئة ؟ أم أن الحب سوف يغير منها , ويجعلها أكثر نضوجاً ...
لقد أصبحت تقضي وقتاً طويلاً على الهاتف مع طارق , تنتظر رسائله ب لهفة جنونية ..كما أنها شديدة الغيرة من موظفات الشركة اللواتي يحمن حول طارق ..
في أحد الأيام كانت أمل في مكتب زياد , وعندما خرجت ذاهبة إلى مكتبها , شاهدت إحدى الموظفات , تخرج من مكتب طارق وهي مبتسمة , هنا أمل لم تتمالك نفسها وذهبت مسرعة إلى مكتب طارق ودفعت باب المكتب دون أستأذان ..
ففزع طارق من هذا التصرف , فسقط من يده فنجان القهوة على الأرض فأنكسر وأتسخت ملابسه ....
وقف طارق وهو يزيل بعض الأثار من ملابسه , وأمل تنظر لتلك الباقة الجميلة من الورد الاحمر ..
أقترب طارق من أمل , ورفع رأسها , فرأى دموعها حائرة في عينيها , آخذها من يدها , وقال لنخرج من هنا أمل ...
في حديقة الشركة جلس طارق في الكرسي المقابل لأمل , ولكن أمل لاتتحدث ولاتنظر إلى طارق ....
طارق منزعج تماماً , ولايعرف الأسباب اللتي غيرت أمل , لم يخطر بباله أن الموظفة , كانت السبب ..
فأمسك بيد أمل وقال : والآن أخبريني , لماذا أنتِ منزعجة ,
قالت : أرجوووك أترك يدي ..!
__ لن أتركها قبل أن تخبريني مابكِ
*** أنت خائن وكنت تستهتر بحبي لك
__ من أين أتيتِ بهذا الكلام وكيف تقولين أني خائن
*** ومن هذه الموظفة اللتي خرجت من مكتبك ?!
__ هذه الموظفة جلبت اوراق تحتاج توقيعي عليها ..
*** باقة الورد من آتي بها إلى مكتبك ؟
__ أنتِ أمل مابكِ وشكرتكِ برسالة على هاتفك
فتحت أمل الهاتف , فوجدت رسالة من طارق يشكرها على الورد , ولكن أمل علا صوتها قائلة , أنا لم أبعث شيئاً ...
قال طارق : وهذه البطاقة اللتي كانت في الباقة ....
آخذت أمل البطاقة وقرأت ماكتب عليها ( صباحك جوري حبيبي ) لم تتمالك نفسها ومزقت البطاقة ورمتها على الأرض , ونهضت مسرعة إلى الخارج , أستقلت سيارة الشركة وذهبت إلى منزلها ...
أسرع خلفها طارق ولكن لم يلحق بها , تألم كثيراً مما حدث هذا اليوم , فصعد إلى مكتبه , وأخذ باقة الورد ورمى بها في حاوية القمامة ....
ثم أغلق مكتبه بالمفتاح , حتى لايتسنى لأحدٍ أن يدخل في غيابه .. وخرج من الشركة دون أن يشعر زياد
وصلت أمل إلى المنزل , وهي تحاول أن تكون طبيعية , ولكن والدتها , شعرت أن أبنتها حزينة ...
في هذه الأثناء أتصل زياد على هاتف أمل , يسأل عنها وعن سبب خروجها المفاجىء ..فقالت أن هناك صداع مفاجىء ألم بها , وتعتذر من زياد لتصرفها هذا ....
ضحك زياد وقال: ماهذه الصدفة الغريبة , طارق أيضاً داهمه صداع مفاجىء , ولكن أهدأي الآن وخذي قسطاً من الراحة , وسوف نتحدث لاحقاً .........



تعليقات
إرسال تعليق