عندما تموت الحقيقة ,,, الجزء الثامنن ...بقلمي
عاد ماهر والسيد أبراهيم إلى المنزل , ولكن كان الأنزعاج واضح على ملامحهم , وكان السيد أبراهيم يحاول أخفاء الأمر عن أمل ...
ولكن أمل أصبحت شابة ناضجة تعي كل مايدور من حولها ...دخلت إلى غرفة والدها , وجلست على حافة السرير , فقالت : أرجوك أبي انا لستً فتاةُ صغيرة , أرجوك تكلم معي بكل صراحة أبي !!
قال السيد ابراهيم : زياد أنكر أنكِ شقيقتةُ وقال أن والده لم يتزوج أبداً ....
__ ماذا هل انا فتاة غير شرعية أبي ؟
*** لاتسبقي الأحداث أمل , وأنتظري سوف نثبت أنكِ أبنة صالح , ولكِ الحق في أوموال والدكِ ..
__ أبي لاأريد أموال أريد أن أكون أبنة شرعية ذات حسب ونسب ...
دخلت سامية وقاطعت السيد ابراهيم حينما كان يود الكلام مع أمل ...وقالت : سوف نذهب أنا وأمل إلى جارتنا عزيزة لتناول طعام العشاء عندها ....
قال السيد ابراهيم : وهل هذا وقت مناسب لتخبريني بذلك ؟
__ أرجوك لاتمناع ربما أمل ايضاً روحت عن نفسها قليلاً ..
في المساء كانت أمل الجميلة ترتدي ثوباً مثل الأميرات في قصص الف ليلة وليلة كانت طويلة وممشوقة وشعرها مسترسل على ظهرها كالحرير ولونة مثل سواد الليل وجهها مثل البدر ليلة التمام ,
قال ماهر : كم انا خائف على أمل أخشى أن تصاب بالعين ...ضحكت أمل حتى أحمرت وجنتيها وقالت :
كف عن هذا الكلام ياماهر وإلا سوف أصدق أني فعلاً جميلة ...ولكن سامية سحبت أمل من يدها وقالت :
هيا بنا ماهر سوف تأخذنا في سيارتك .........
وصلت سامية وأبنتها إلى مكان الأحتفال , وجميع الأنظار تلاحق أمل , وسامية كانت تقرأ عليها خوفاً من العين ....
كانت تجلس بجانب سامية إمرأة طاعنة في السن , ولكنها جميلة الصورة وجهها يوحي بأن لها قلب من ذهب ...
نظرت المرأة إلى أمل , وأبتسمت ولكن كانت الدموع حائرة في عيناها , ثم قالت لولم أفقد حفيدتي لكانت اليوم في مثل عمر أبنتكِ ..!
قالت سامية ولكن ذكرتِ فقط حفيدتكِ ولم توضحي هل هي أبنة ولدك أم أبنة أبنتكِ ؟!
لا بل أبنة ليلى أبنتي واللتي ماتت في ظروف غامضة ولانعرف أين ذهبت جسدها في تلك الليلة الموحشة والكئيبة ....
وقفت سامية على قدميها وهي تقول ياآلهي , هل أمل هي الحفيدة الضائعة .............



تعليقات
إرسال تعليق