عندما تموت الحقيقة ..الجزء السادس عشر والآخيـــــــــــر ....بقلمي
الجزء الحادي عشر والآخـــــــــــــير
أجرى طارق أتصالاً هاتفياً ب زياد , يريد مقابلته لأمر بالغ الأهمية ..يبدو طارق لم يعد يحتمل غياب أمل ..
فقال له زياد : بأن تكون الزيارة في المنزل وليس بالشركة .. قبل طارق أن تكون الزيارة في بيت زياد ....
أعدت والدة زياد طعام فاخر , وقالت ل زياد أن يتأجل الحديث إلى مابعد الطعام
بعد الطعام , ومع فنجان القهوة , تحدث طارق بصراحة وأخبر زياد بمشاعره نحو أمل .. وأنه لايستطيع العيش من دونها ..
قال زياد : أشعر في كلامك بشيء من الغموض بالرغم من صراحتك اليس كذلك طارق ؟!
__ نعم زياد فأنا أتيت لخطبة أمل منك فماذا تقول , هل سترفض طلبي ..
*** ولكن ياطارق لست انا , من يرفضك اويقبل بك !
__ ألست أنت شقيقها وولي أمرها ؟
*** أسمع طارق : أمل لها خمسة أشقاء غيري ..وأمرها ليس في يدي
__ إذا لم يكن في يدك وانت أخوها الحقيقي يكون في يد من إذاً ..
*** أمل عندها والدها السيد أبراهيم ووالدتها السيدة سامية , تذهب اليهما وتطلب يد أمل .......
__ ولكن هل تذهب معي ؟
*** لاطارق في اول زيارة , يجب ان تكون بمفردك , وأن تكون صريحاً جداً معهم .. ولكن سوف أخبر السيد أبراهيم وأمهد لك الموضوع , لولم أعرفك واعرف انك شخص جدا طيب لما قبلت بك .....
أتصل زياد بالسيد أبراهيم , وأخبره بكل شيء , وأثنى كثيرا على طارق , فرحب السيد ابراهيم , بالموضوع , ولكن أخبر زياد أن ينتظر حتى يأخذ رأي أمل ..
لم يتعب كثيرا السيد أبراهيم مع أمل فقد كان صمتها , أبلغ من كلامها ..فأخبر زياد بأن يأتي طارق ووالدته , وزياد ووالدته ....
قامت سامية بإعداد , الطعام في المنزل , بعدها تقدم طارق لخطبة أمل من والدها واخوتها , وافق الجميع .. فدخلت أمل وهي تحمل العصير , فنهض ماهر بسرعة وأخذ منها العصير , خوفاً عليها بأن ترتبك فيسقط العصير ..لم تنظر إلى طارق ولم تتكلم , فخشي والدها , بأن تكون غير موافقة ..فقال والدها بصوت عالي : إذا كنتِ غير موافقة قولي أمل , فهذا من حقك ...ولكن أمل نسيت نفسها وبصوت عالي قالت بل موافقة أبي ..فضحك أخوتها , فكان هذا ذكاء من والدها , ليطمئن على أمل ولا يظلمها ....
بعد عدة أيام , تحدد موعد الزفاف , وتزوجت الأميرة أمل هكذا سماها طارق , لجمالها ...
سافرت أمل إلى سويسرا فهي تعشق الريف هناك , ومضت أيام جميلة , برفقة طارق ..
دائماً الأوقات الجميلة عمرها قصير , ولاأقصد بكلامي هذا بأن هناك شيء غير جميل , لا ..
ولكن كانت الأيام تمضي , والأحداث السعيدة تتوالى في بيت السيد أبراهيم , لقد أوفت بوعدها أمل , وأشترت عمارة سكنية كبيرة , جمعت العائلة كلها فيها , بعد أن تزوج , الأشقاء الخمسة , وأمتلأ البيت ب الأحفاد ...
سامية أيضاً , كانت مديرة دار الأيتام , وأصبحت سيدة أعمال مرموقة ......
أصبحت أمل , أماً لثلاثة من الأولاد وبنتاً واحدة أسمتها سامية ... ولكن هل سيختفي الحب بعد الزواج والأنجاب .. الكثير يعتقدون ذلك , هو لايختفي ولكن ربما أهماله يجعله فاتراً , ليس فيه حياة ....
وإذا أردنا ان ننعشه , نظل نسقيه من رحيق الحياة تماما كما تسقي الطبيعة تلك الأزهار , فتبقى نظرة وجميلة ...
تماماً كما فعل طارق , كان يحافظ على ذلك الحب , ويظلل عليه بحنانه وطيبته ..
قال طارق لأمل : بأن تذهب المربية مع الاولاد , عند سامية ويذهب هو وأمل ,إلى النمسا , يحتفل بعيد زواجه العاشر مع أمل فكانت أجمل قصة حب عاشها أثنين جمعت بينهم اجمل صدفة ..
...........................
كانت هذه هي النهاية لقصة أمل , أردت أن تكون النهاية سعيدة ’ لأننا تألمنا كثيراً معها , فليس من العدل أن تكون النهاية , مأسوية ................
تحياتي وشكري الجزيل لكل الأصدقاء والمتابعين بصمت ..تحية كبيرة من الأعماق .....وإلى لقاء مع عمل جديد بإذن الله ...................



تعليقات
إرسال تعليق