قلول مكسورة الجزء.. 35..
لاحظت ساره أن شذى ليست على مايرام ولم تكمل طعامها بالرغم من جوعها الشديد ..فسألتها عمّا يشغلها ؟
فقالت شذى لاشيء أمُي ..
ولكن ساره لم تقتنع بكلام شذى , وأنتظرتها حتى فرِغت من طعامها وذهبت الى غرفتها ..
أنتظرت ساره أيضاً عامر ينهي طعامه ويذهب الى غرفتهِ ويغلق عليه بابهُ ثم ذهبت الى غرفة شذى وقالت هل ليّ أن اعرف لماذا أنتي حزينة ؟
## لاشيء أمُي
** شذى ارجوكِ انا أمُكِ وأفهمكِ تماماً , أنتي تنتظرينَ هاتفاً إن لم أكُن مخطئة ..!!
## صحيح أمُي
** حسناً هل تحرجكِ أسئلتي ؟
## لاأمُي بل سأخبركِ بكل شيء ولن أنتظر حتى تسألين ..
** هكذا تكون الثقة اشكرك شذى
## لقد أخبرتكِ أمُي سابقاً ان ألدكتور انوار كلفني بكتابة نصوص ادبية مسرحية , وأختار احد زملائي ان يكون هو مخرج هذه المسرحية , وتكلمنا عن هذا الموضوع في الجامعة , ولكن الوقت أزف ونحن لم ننهي كلامنا فقال نكمل ماتبقى من حديث على الهاتف .. فقط هذا كل شيء أمُي .. !
فضحكت ساره وقالت : لابأس حبيبتي ربما كان هناك عائقاًمنعهُ من الأتصال ..
خرجت ساره من غرفة شذى وذهبت الى المطبخ لصنع فنجان من القهوة , ثم ذهبت ألى ركنها المفضل في المنزل , وجلست بجانب مركن كبير مملوء ب الأزهار المنوعه والجميلة ..
ترتشف ساره القهوة وهي شاردة الفكر , وبينما هي كذلك سمعتَ بعض الرنات من هاتف شذى , فأبتسمت وقالت الحمدلله لقد خفتُ على صغيرتي أن يكسر قلبها ...
قالت ساره ذلك لأنها شعرت بشعور شذى حيال ذلك الفتى , ويبدو أن شذى لم تدرك بعّد أن علامات الحُب قد ظهرت على محُياها ..
في هذه الأثناء أستيقظ عامر من قيلولتهِ , وطلب من ساره صنع فنجان من القهوة ..
ثم قال: هل شذى نائمة ؟
** لا ولكن يبدو أن أحداً من الجامعة أتصل بها
___ كم أخشى عليها ياساره
** لاتخشى عليها شذى فتاةٌ قوية الشخصية وانا اثقُ بها
___ لقد نسيت أن أخبركِ شيئاً بخصوص شذى
** ماذا هناك ارجوك تكلم أقلقتني ياعامر .. !



تعليقات
إرسال تعليق