قلوب مكسورة .. الجزء .. 30 ..



شذى عامر .. ذات الثمانية عشرَ ربيعاً ... فتاةُ على قدر كبير من الجمال بيضاء البشرة عيناها سوداء وفي طرفها حور ..شعرها خيوط من حرير منسدلة على كتفيها سوداء كسواد الليل نحيلة القدين متوسطة الطول كوالدتها ساره ..
شذى فتاةُ مرحة تحب الحياة والحياة احبتها فقدمت لها أب وأم على قدر كبير من الثقافة والتفاهم ..
كانت شذى في الجامعة خفيفة الظل ف كانت تنظم مجموعات فتقف بينهم وتستعرض مواهبها الفنية في التمثيل والغناء ..!
وفي احدى المرات كان الدكتور انوار ماراً فرآها وهي تستعرض احد المشاهد الكوميدية فأنتظر حتى أنتهت فضحك كثيراً وصفق لها ثم دعاها الى مكتبه ...
بعد الأنتهاء من المحاضرات , ذهبت شذى الى مكتب الدكتور انوار وطرقت الباب ودخلت ..
فقال الدكتور انوار مرحباً بنجمتنا الجميلة
قالت شذى : عفواً دكتور انا لستُ نجمة ولكن مجرد هاوية
فضحك الدكتور انوار وقال : مارأيته اليوم منكِ يدل على أنكِ متمكنة جداً ولكن انا دعوتكِ الى هنا كي اخبركِ ان الجامعة تستعد لإقامة حفل سنوي ومن ضمن برامج الحفل فقرات مسرحية ..
لذلك سأقوم بترشيحك من فئة المنظمين لهذه الفقرات ويمكنكِ كتابة نصوص جميلة ..
قالت شذى : دكتور انوار انا ممنونة لك كثير لأنك ساعدتني في تحقيق احلامي ووضع حجر الأساس لأول عمل يظهر على الملأ .. تأكد يادكتور انوار أني سأكون عند حسن ظنك بيّ ..!
**************
وصلت شذى الى المنزل قادمة من الجامعة ..وكانت الفرحة تعلو ملامحها , فأمسكت بوالدتها وحضنتها وقبلتها بشدة حتى زهقت ساره منها وأبعدتها وقالت : مابكِ هل أنتِ بخير ياشذى
## نعم أمي اليوم تحقق حلمي وبعد ايام قلائل سيلمع اسمي على جدار الجامعة وبالبنط العريض سوف يكتب اسمي الفنانة ( شذى عامر )


تعليقات

المشاركات الشائعة