قلوب مكسور الجزء .. 19..



قال عامر: أين ندى فأنا لااراها هنا ؟

قالت ساره : ربما تكون في الخارج أو ذهبت الى الكافتيريا .. !
لكن عامر لم ينتظر , بل خرج مسرعاً ويتلفت لعله يراها ولكن دون جدوى ..
ف جلس على أحد المقاعد , وطأطأ رأسهُ حزيناً فهو لم يشعر يوماً بهذا الشعور الجميل شعور الأب ..
وفجأة سمع صوتاً يناديه :
** مابكَ أبي
__ ندى حبيبيتي أين كنتي لقد خفتُ عليكِ كثيراً
** ولماذا تخاف عليّ
__ ألستي أبنتي ومن حقي ان اخاف عليكِ
** ولكن انا لستُ أبنتك
___ ماذا ؟ ومن أين جئتي بهذا الكلام الخطير
** أنا أبنتة أمي ساره فقط
___ وهل ساره قالت لكِ ذلك ؟
** لا أنت الذي قلت ذلك
___ ندى هل انتي مجنونه كيف أنكر انكِ ابنتي
** نعم ياابي سمعتُكَ عندما كنت تتشاجر مع أمي وتقول أنك تغار مني وتكرهني
___ لكن يا حبيبتي هذا كان ساعة الغضب فقط ومستحيل ان يكون هذا كلاماً حقيقياً ..


وقبل أن ينهي كلامه عامر , كانت الطفلة قد هربت الى غرفة امها ورمت بنفسها في احضان والدتها وقالت أحبكِ أمي ولاأحب احداً غيرك ..
كان عامر خلف الباب وسمع كلام ندى مع والدتها ولم يدخل يريد أن يعرف كيف يكون رد ساره على كلام ندى
قالت ساره ل ندى :
# لماذا تقولين أنكِ لاتحبين غيري وأين ذهب حُب والدك ؟
** ولكن أمُي أبي يكرهني وأنتِ تعرفين ذلك
# لا لا أعرفُ شيئاً ولااريد أن اسمع منك ذلك ثانيةً ..والآن يجب أن تتقربي من والدكِ قبل ان يأتي اخوكِ ويأخذ مكانك عندهُ
** أخي ؟ وأين هو انا وحيده وليس ليّ اخوان
# بلا حبيبتي انا حامل وبعد شهور قليلة سيكون لديكِ أخ

قالت ساره بعد أن أنهيت حديثي مع ندى دخل عامر الغرفة مبتهجاً وحمل ندى بين ذراعيه .. فعانقته ندى وقبلته ووضعت رأسها على كتفيه إلى ان هيأت ساره نفسها للخروج من المشفى ...
في هذه الأثناء رن هاتف عامر ..
وكان المتحدث سمير ويسأل عامر ويطلب منه المجيء اليه ..
فقالت ساره وهل ستلبي دعوته ؟؟؟


تعليقات

المشاركات الشائعة