قلــوب مكســـورة .. الجزء .. 18..
قالت ساره لم أصدق مااسمعه من عامر .. كيف يغار أب من ابنتهِ ويكرهها ايضاً .. من حُسن الحظ أن الطفلة نائمة ولم تسمع شيئاً مما قالهُ والدها , أنها كارثة كبيرة تعترض حياة ندى ..وقفتُ صامته أمام عامر ف لقد فاجأني تصرفهُ هذا فدمعت عيني وتذكرت تلك الليلة حينما وجدني عامر عند باب منزلهِ , ملقاةٌ على الأرض , كم كان لطيفاً .. ولكن صوت عامر أيقظني قائلاً : ألا زلتي واقفة أمامي هيا أنصرفي من هنا وأغلقي الباب من خلفك لاأريد أن ارى احداً .. !
__عامر جائع جداً فماذا يفعل ؟
أمسك عامر الهاتف وأخذ يقلب في الأرقام لايدري بمن يتصل في هذه الساعة أنها وقت القيلوله وجميع اصدقائهِ متزوجون وقابعون في منازلهم ..
وفجأة أبتسم عامر وقال ( سمير ) كيفَ لم يخطر على بالي هذا الوحيد من اصدقائي الذي لم يتزوج .. سأتصل به فوراً ..
آلو آلو آلو أرجوك رد على هاتفك . يبدو أن سمير غير موجود ..
بعد دقائق رن هاتف عامر ..
__ مرحبا سمير لماذا لم ترد على أتصالي ؟
** أرجو المعذره ياعامر ولكن انا مشغول في المطبخ أُعِدُ وجبةً شهية .. ولكن انت الآن متزوج ولن تستطيع تلبية دعوتي ..
__ لاتعتذر مسافة الطريق وأكون على مائدتك ..
********************
سمعت ساره صوت الباب فخرجت من غرفة ندى مسرعة ولكنها لم ترى أحداً فسمعت محرك السيارة .. فعرفت أن عامر خرج ولكن الى اين لاتدري ..
وصل عامر الى منزل سمير , فرحب به سمير وأخذه الى مائدة الطعام ..
سمير طباخ ماهر وعامر جائع جداً , فأكل حتى أصيب ب التخمة ورمى بجسده المنهك على أحد المقاعد في صالة الجلوس ..
وبعد دقائق آتى سمير ويحمل في يدهِ كوبين من العصير , ولكن عامر لم يستطيع شرب العصير فمعدته لاتسع ذلك
قال له سمير آن هذا العصير مخصوص للمعدة ويساعد في الهضم
___ ولكن ياسمير هذا طعمه غريب ولم أتذوق مثله قط أرجوك أعفيني من شربه إنه سيء الطعم وأخشى أن يكون منتهي الصلاحية
** يارجل أشرب وستذكرني بخير ,
شرِب عامر ولكن بعد لحظات بدأ يترنح ويشعر بثقل في رأسه وكلامه غير واضح , وأخذ مفاتيح سيارته , وهم بالخروج .. لكن سمير أمسك به وقال أعطني المفاتيح انا سوف أتولى القيادة , إلى ان نصل الى منزلك ..
قادَ سمير السياره وكان طوال الطريق يطلق ضحكات عالية وهو يقول غداً اكون في انتظارك .. !
دخل عامر الى المنزل فأسرعت ساره لأستقبالهِ ولكن فاجأها منظر عامر وأندهشت كثيراً وحينما سألتهُ أين كان وماذا آكل وماذا شرب حتى وصلَ لهذه الحالة البائسة ..
لم يحتمل عامر كل هذه الأسئلة وصفع ساره صفعةً شديدة على وجهها فسقطت أرضاً ...!



تعليقات
إرسال تعليق