قلوب مكسورة .. الجزء .. 28..
سقط عامر مغشياً عليه , ففزعت ساره جداً لأنها وحيده ولا تحسن التصرف بمفردها , ولاتريد أن تخبر أحداً من الجيران ..
لذلك فكرت في سيارة الأسعاف ..!
حمُل عامر في سيارة الأسعاف وذهبت معه ساره والطفلة ..
وصل الجميع الى المشفى , وأجتمع فريق من الأطباء حول عامر ..
وكانت ساره خائفة وتلوم نفسها طوال الوقت أنها هي المتسببة في ذلك ..
ولكن الطبيب طمئنها وقال : إن عامر يعاني من ارتفاع في الضغط والسكر , ويجب أن يبتعد عن الأشياء التي تؤدي به الى الأنفعالات ..
*****************************
خرج عامر من المشفى وهو صامت لايتكلم , وساره ايضاً خيم عليها الصمت طوال الطريق . إلا ان وصلا الى المنزل ..
ففتحت ساره الباب ودخل عامر ولكن ذهب الى غرفته وأغلق عليه الباب
اما ساره فقد ذهبت الى غرفة شذى ونامت معها حتى الصباح ... عندما أستيقظت ..
وقفت ساره طويلاً أمام غرفة عامر وراودتها نفسها ان تفتح عليه الباب وأمسكت مقبض الباب . ولكن فجأه غيرت رأيها وذهبت الى المطبخ كي تعد طعام الأفطار وتنتظر خروج عامر من غرفتهِ ..
ولكن عامر لم يخرج من الغرفة وأستغرق هذا الأمر طويلاً دون جدوى ..!
فقالت : لن استطيع الأنتظار أكثر من ذلك سأفتح الباب وادخل عليه حتى لو غضب مني ..
ففتحت الباب ثم أقتربت من عامر وجلست بجانبهِ وأخذت يدهُ فقبلتها وقالت :** عامر حبيبي هل أنت بخير
___ نعم ساره ولكن اشعر بحالة أغماء أذهبي بسرعة وأسكبي ليّ كوب من العصير ..
** حسناً حبيبي ولكن ارجوك تماسك حتى ارجع
فأسرعت الى المطبخ وهي مرتبكة جداً وفتحت الثلاجة تبحث عن عصير ولكن لم تجد شيئاً , فزاد خوفها عليه ولكنها تصرفت بحكمة حين آتت بقليل من السكر مع الماء .. فشربه عامر فذهب عنه ذلك الشعور ب الأغماء
فقالت ساره هيا بنا الطعام جاهز ..
على طاولة الطعام جلس عامر صامتاً راخياً رأسهُ ..
فقالت ساره : ارجوك تكلم لم أعد أطيق هذا الصمت القاتل
فقال : إني متألم جداً
** وماذا يؤلمك هل تريد ان نراجع الطبيب ؟
___ لا داعي فأنتي وجعي ياساره
** ماذا تقصد عامر ارجوك اوضح
___ أحبك بجنون ياساره .. ولكن تألمتُ كثيراً حينَ ذكرتكِ بفارس ولكن صدقيني لم أفعل ذلك إلالأثارتكِ حتى تشعري بيّ
** حبيبي أنسى الأمر فأنت كنت محقاً .. فأنا وضعت كل أهتمامي في بناتي وأهملتك عامر ..
___ ســــاره
** نعم عامر
__ أحبكِ ..



تعليقات
إرسال تعليق