قلــوب مكســـورة الجزء ..17..



عاد عامر وساره من رحلتهما الميمونة .. والتي تركت أنطباعاً جميلاً لكل منهما...


ف عامر أصبحَ متُيم بحُب ساره وعشِقها بجنون .. مما ولد هذا الحب غيره شديدة , ولكن ساره لاتخرج من المنزل وليس لها اصحاب فلِما كُل هذه الغّيره إذاً ؟؟

توالت الأيام والأعوام وكُبرتَ ندى واصبح عُمرها سبع سنوات , وكانت في الصف الأول الأبتدائي ...
وكانت ندى متفوقة جداً في دراستها والفضل يرجع لساره وأهتمامها الكبير ب ندى ...
أصبحت ندى هي جُلْ أهتمام ساره ..!
ولكن أين عامر , وهل لازالَ يحظى ولو بالقليل من أهتمام ساره أم أن ساره كرست حياتها للأهتمام فقط بندى ؟
الساعة 3 ظهراً وهذا موعد قدوم عامر من العمل متُعب ومنُهك تماماً ... كانَ طوال الطريق يتخيل ندى وهي ترتدي ثوبها الأحمر وشعرها الأشقر مصفف وجميل ولون أحمر الشفاه بلون ثوبها ..
تخيلها وهي تفتح له الباب ثم تأخذهُ بين أحضانها ومن ثما تحِمل عنه الحقيبة وترافقهُ الى غرفة نومها وتساعده في خلع ملابس العمل وأرتداء ملابسهُ المعتاده ..
على مائدة الطعام كان الورد الجوري يزين أركان المائدة وأصناف الطعام .. وزينة الأطباق تبهر العين عند رؤيتها ...
كان هذا خيال عامر طوال الطريق ...إلى أن وصل إلى المنزل , وتمنى أن يكون خياله حقيقة ..
أخرج المفتاح من المحفظة وفتح الباب وقلبهُ يرقُص فرحاً .. وعلاَ صوته وهو ينادي على ساره , إنه مشتاق لحبهِ ...وكانت المفاجأة ..
خرجت ساره من المطبخ وهي تحمل في يدها السكين والبصل وملابسها ليست على مايرام من أثار الطبيخ وتضع على رأسها منديلاً , ورائحتها الزكية ذهبت أدراج الرياح ..
صرخ عامر في وجه ساره ونعتها ب الأهمال ..
فقالت ساره وهل هذا جزائي أني أهتم بأبنتك ألا ترى أنها أصبحت من المتفوقين ...
واليوم كنت في أجتماع للأمهات لذلك لم أهتم بنفسي
قال عامر بل أنتي منذ زمن لم تهتمي , بل ولم تعودي تهتمي بحبنا مثل السابق اصبحت ألطفلة هي كل شيء في حياتك ..
قالت ساره ولكن ندى ليست أبنتي لوحدي ,
قال عامر : أعرف ذلك ولكنها أخذتكِ مني لذلك أنا أغارُ منها بشدة وأشعر أني أكرهها ..


تعليقات

المشاركات الشائعة