قلوب مكسورة الجزء ..31 ..
قالت ساره : طموح شذى وتحديها لنفسها مع الأصرار , أثلج صدري كثيراً .. وتذكرت ذاك اليوم الذي خرجتُ فيه ابحث عن عمل ففقدتُ البيت والأهل والحبيب والعمل ..
إلى أن جاء عامر وأنتشلني من الضياع , وأغدق عليّ بحبه وعطفهِ وحنانهِ وأعطاني ألأمان ثم أحبني بجنون ولكني لم ابادله ذلك الشعور , لاادري لماذا ربما كانت عاطفت الأمومة طاغية على مشاعري نحوه ..
كم انا خائفة على شذى من الحب وعذابهُ ولكن لامفرَ من ذلك شيءٌ لابدَ منهُ .!
في المساء كانت شذى تحكي لوالدها عن الجامعة وعن اختيار شذى للمشاركة في الفنون المسرحية في الجامعة وكتابة النصوص المسرحية ..
وقالت ايضاً : ان احد الطلاب من هذا القسم سيشارك معها في اخراج المسرحية ..
فقال عامر : ولكن ياشذى يجب ان تقرأي كثيراً حتى أنكِ تنجحين في هذا المجال ..
## نعم وهذا يسعدني كثيراً , مارأيك أبي لو ذهبنا الى المكتبة كي أطلع على بعض الكتب , ولكن بمساعدتك لأنك تحب القراءة كثيراً
___ حسناً شذى أخبري والدتكِ أن تستعد كي نذهب جميعاً الى المكتبة
**********************
في المكتبة تجول الجميع في كل ركن من اركان المكتبة وأطلعت شذى على كثير من الكتب الخاصة في مجالها ..
وذهب عامر الى أحد الرفوف التي يوجد عليها نوعية الكتب الخاصة بالزوجة ومن ضمن هذه الكتب ( كتاب كيف تعتنين بزوجك .... كيف تجعلين زوجكِ يحبكِ ... نصائح لكل زوجة تريد الفوز بقلب زوجها ... )
فقالت شذى مابكِ أبي لماذا تقف هنا عند هذه الكتب ؟
فقال عامر : أريد شراءها لوالدتكِ
## لا أبي ارجوك ستغضب أمي كثيراً .. دعها تشعر هي بك لا أن تجبرها أنت على ذلك ..
قال عامر : تبدين أكبر من سنكِ ياشذى وتتكلمين بحكمة , حسناً خذي الكتب وارجعيها مكانها ..
ولكن مهلاً أين ساره لاأراها ؟
## الأن أبي رأيتها عند ذلك الرف وفي يدها كتاب وتبدو وكأنها معجبة به
فذهب عامر وشذى الى حيث تقف ساره وفي يدها الكتاب ..
فقال عامر هل أعجبكِ شيء ياساره ؟
ولكن ساره أرتبكت وقالت لا لم يعجبني شيء
قال عامر: ولكن تمسكين بكتاب في يدك , هل ليّ أن اراه ؟
رفضت ساره ولكن عامر أخذ الكتاب منها بقوة ..وبعد أن أطلع عليه أطلق ضحكات عالية فقالت : شذى مابك أبي ؟
فقال خذي وأقرأي بصوت عالي أسم الكتاب
فقرأت شذى أسم الكتاب وكان اسمه ( كيف تجعلين زوجكِ مثل الخاتم في أصبعك ) فنظرت شذى الى والدتها وحزنت جداً لتصرف والدها الذي سبب ل ساره الأحراج أمام ابنتها ..
قالت شذى كم اتمنى أن تنسى أمي هذا الموقف المحرج .. !!



تعليقات
إرسال تعليق