للحياة وجه آخر .. الجزء الثاني من الفصل الرابع ..بقلمي
لازالت الشرطة تحقق مع والد أشرف .. قال المحقق لوالد أشرف:
__ أرجوا أن تقول الحقيقة فكل أصابع الأتهام تشير إليك
*** ليس عندي مااقوله
__ ماالذي جعلك تدفع أبنتك من سلم الدرج
*** وهل تصدق أن هناك أب يدفع أبنته بهذه الطريقة...
__ ولكن الخدم شاهدوك وأنت تقف على الدرج ..!
*** الخدم لم يأتوا إلا بعد سقوط جيهان وانا مثلهم أتيت على سقوطها
__ وكيف تثبت ذلك
*** هذه الحقيقة وليس عندي غيرها
__ ولكن الشهود قالوا أنك كنت تتشاجر مع جيهان ثم دفعتها
*** هذا كذِب وأفتراء
__ لماذا كنت تتشاجر معها إذاً ؟؟
*** لم أتشاجر معها فقط كنت أناديها
___ تناديها بهذه الطريقة لماذا ؟ قالوا الشهود أنك لست راضي عن زواجها وتكره الدكتور عمر ..ماذا بينك وبين الدكتور ليجعلك ترتكب هذه الجريمة في أبنتك ......
ولكن والد أشرف لم يعد يحتمل المزيد ..فأنهارت أعصابه وبدأ يصرخ قائلاً , أنا لم أفعلها , لم أفعلها ........
توقف التحقيق وأستدعى المحقق الطبيب لأعطائهِ حبوب مهدئة ..وأغلق المحضر إلى أن يستعيد نشاطهُ من جديد ....
في هذه الأثناء أستدعت الشرطة ألخدم لتكمل التحقيق معهم , وألقت بعض الأسئلة حول الموضوع نفسهُ .....
قالت إحدى الخادمات أنها كانت قادمة على صراخ السيد فرأتهُ يتشاجر مع جيهان ثم أحتد بينهم الشجار , وهذا ماجعل السيد يدفع جيهان من سلم الدرج وأقسمت على ذلك ... فسجلت الشرطة اقوالها ....ومن ثما أستدعى المحقق , الدكتور عمر وأشرف .....
وأسفر التحقيق معهما كالتالي ....
قال الدكتور عمر : أنه لايوجد أي مشاحنات بينه وبين والد اشرف ....
قال أشرف في التحقيق : أن الخادمة كاذبة , هي فقط أرادت الأنتقام من والدي لأنه كان يعاملها بقسوة ...............
" وتبقى القضية معلقة حتى تفيق جيهان "
__



تعليقات
إرسال تعليق