للحياة وجه آخر ... 13 ... الجزء الآخــــــــــــير ..من الفصل الثالث
قالت جيهان أخذت أمي وذهبنا لشراء ثوب أنيق وجميل , وكذلك أشترت أمي لوازم حفل الخطوبة ....
والدتي سيدة أنيقة ومثقفة وسيدة مجتمع راقية ..ولكنها متواضعة جداً وهذا ماجعل أمور الخطوبة ميسرة ...
غداً الخميس وهو يوم مميز بالنسبة لي .. نظرت في المرآة وتبسمت لاأصدق نفسي أني سوف أتزوج الدكتور عمر ويجمعنا بيت واحد تحت سقف واحد .. أريد أن أخلد للنوم لاأريد أن أشعر بطول الليل ..كم أتمنى أن تمضي الأمور على خير ......
في الصباح أستيقظنا جميعاً على صراخ والدي ..ذهبت إليه مسرعة ولكن كان النوم لازال يغلق جفوني ولم أنتبه أن سلم الدرج أمامي فأنزلقت قدمي وتدحرجت إلى الأسفل ولم أعد أشعر بشيء ابداً ...........
قالت سوزان : علا صراخ الخدم وخالتي بشاير ...أشرف أتصل على الأسعاف كانت جيهان تنزف من رأسها ..قام الطبيب بالأسعافات الأولية إلى ان تصل السيارة إلى المشفى ....
أجتمع عليها فريق من الأطباء , وقررو إجراء عملية فوراً ولكن ربما نجحت العملية وربما لا .. يكاد يكون الأمل ضعيف ...
طبيب المشفى أعتبر أصابة جيهان ربما يكون أعتداء عليها , لذلك هو بلغ الشرطة عن الحادث ...
فطلب المحقق حضور جميع من في المنزل وحقق معهم .. جميعهم قالوا لايعلمون شيئاً عن الحادث ....
ولكن الخدم قالوا إن والدها كان يصرخ بشدة وجيهان كانت مسرعة إلى غرفة والدها ولكن بعد لحظات سمعنا صوت أرتطام وكان السيد يقف عند الدرج ........
والد جيهان كذب الخدم وقال هو كان خارج من غرفته بالصدفة فرأى جيهان تسقط من الدرج ...
ولكن المحقق لم يقتنع بما قاله والد أشرف ..فألقى القبض عليه وسجنهُ على ذمة التحقيق إلى ان تفيق جيهان وتظهر الحقيقة .. فهي الشاهد الوحيد على أثبات براءة والدها ..أنتهى تقريباً على أجراء العملية سبعة أيام وجيهان لاتزال نائمة ..أحتار الأطباء في أمرها ...
خرج كبير الأطباء من غرفة جيهان وقال : أرجوا أن تلزموا الهدوء وتسمعوني
قالت والدتها : أرجوك أسرع ماذا هناك مابها أبنتي ...
قال مع الأسف جيهان دخلت في غيبوبة ....................



تعليقات
إرسال تعليق