للحياة وجه آخر .. 10 ..بقلمي
قالت جيهان : بعد أنهاء المكالمة الهاتفية مع ماهر , خرجت من غرفتي وأنا مبتسمة ومبتهجة ....
ذهبت للمطبخ وصنعت لنفسي فنجاناً من القهوة ثم فتحت الثلاجة وأخذت قطعة من الحلوى
وذهبت إلى حديقة المنزل ...
أمسكت بهاتفي وأتصلت على الدكتور عمر وسألت عن حالهِ فقط ولم أطيل في الكلام ودعته على أمل اللقاء في الجامعة ....
أقتربت الشمس من المغيب وبدأت العصافير تزقزق بشدة وتتجمع على أغصان الأشجار تتهيأ للنوم ..مااجملها أنها تشعرني بنظام هذا الكون , ولكن لماذا أنا مسرورة ومبتهجة , هذا والدي قادم نحوي ..
__ أنتِ هنا جيهان
*** نعم أبي لقد وجدتُ الطقس جميل فأحببتُ الجلوس في الحديقة
__ ولكن تبدين على غير عادتكِ هل لي أن أعرف السبب
*** ماذا تقصد أبي
__ هل هناك أخبار مفرحة
*** هي مفرحة لي أبي ولكن لاأعتقد أنك ستفرح مثلي
__ هذا ليس وقت الألغاز تكلمي بسرعة جيهان
*** ماهر فسخ الخطوبة
__ ماذا يفسخ الخطوبة دون أسباب
*** بلى أبي هناك سبب ..أنه متزوج ولديه أطفال وزوجته تعيش في الخارج
__ هذا غيرُ صحيح ماهر لم يسبق له الزواج من قبل أبداً
*** لماذا لاتصدقني أبي
__ نعم أنتِ كاذبة جيهان ..انا اعرف ماهر جيداً
*** تستطيع أن تسأله أبي
__ أتصلي عليه الآن وأعطيني الهاتف
*** حسناً أبي .............أتصلت أبي ولكن مدير أعماله يقول أنه غادر هذا المساء
أسمعي جيهان : ماهر ليس متزوجاً ولكن أنتِ من فسخ الخطوبة ..إذا كنتِ تعتقدين أني أوافق على زواجك من الدكتور عمر فأنتِ مخطئة ياجيهان ..............
ذهبت جيهان إلى غرفتها وأغلقت بابها عليها ..ولم تأبة بما قال والدها , أسترخت على فراشها وأستسلمت للنوم ....
قالت سوزان لأشرف : لماذا لاتساعد جيهان وتقف بجانبها إلى أن تتم خطوبتها على الدكتور عمر ؟
__ لاأستطيع أن أقف في وجه أبي سوزان وأنتِ تعلمين ذلك
*** وأنا لم أطلب منك أن تغضب خالي ولكن أستخدم معه لغة الحوار
__ حوار مع أبي هل أنتِ مجنونة , أبي لايسمع إلا صوته هو ولايسمع لأحد غيره
قالت سوزان خرجت من الغرفة , مروراً بغرفة خالي فسمعتُ صوت خالتي بشاير
يعلو على خالي قائلة : انا لن أنتظر حتى تفقد أبنتي شبابها ونظارتها دون زواج
ولن أسمح لك أن تحرمها من الشخص الذي أحبته ..
فقال خالي : وهل تتشرفين بالدخول إلى ذلك الحي ورؤية ذلك المنزل المتهالك وحظيرة الدواجن ....
قالت : ولماذ هذا الكبرياء , ربما في يوم من الأيام تغير حالهم ولكن لن أجد لأبنتي أفضل منهم ....
ولاتنسى حينما تزوحتك كان منزلكم تماما مثل منزل الدكتور عمر ..ومع مرور السنين تغير كل شيء .. لماذا لم يرفضك والدي أو يقلل من شأنك ................



تعليقات
إرسال تعليق