للحياة وجه آخر ... الفصل الرابع ..1... بقلمي
واجهت جيهان مصير مؤلم وغير متوقع ... والدتها بعد سماع هذا الخبر المؤلم ..تعرضت إلى وعكة صحية , الأمر الذي أربك أشرف وجعله حيران مابين والده القابع في السجن ...ووالدتة المنهارة ..بسبب فقدان زوجها وغياب أبنتها عن الوعي ......
قال أشرف محدثاً نفسه : ربما كان الخدم يريدون التخلص من أبي لقسوته معهم فأوقعوا به ...وربما كانوا صادقين لأن والدي لايرغب في هذا الزواج ..هواجس كثيرة لايخلصنا منها إلا جيهان .. ف مصير والدي متعلق بشفائها ..وماأخاف منه هو مدة غيوبة جيهان هذا يعني أن والدي لن يخرج من السجن ,لأنها هي الشاهد الوحيد ......
عمر الذي أنهار تماماً منذ أصابة جيهان .. تاركاً عمله وأصبح لايفارق غرفة جيهان ..
في أحد الأيام أستدعى عمر أشرف في أمر بالغ الأهمية ......
__ ماذا هناك عمر
*** أشرف أرجوك أسمعني جيداً ولاترفض طلبي
__ ماذا هناك ارجوك عمر تكلم
*** أنا يااشرف سوف أتمم خطوبتي على جيهان
__ هل أنت جاد فيما تقول
*** نعم أشرف ولن أتراجع
__ ولكن بربك كيف وجيهان فاقدة الوعي
*** لايهم سوف ألبسها الآن خاتم الخطوبة ..وسأبقى إلى جانبها حتى تشفى
__ وهل عندك أمل في شفائها
*** نعم أشرف واحساسي بمن أحب لايخيب أبداً وسترى
__ أتمنى ذلك
*** إذاً هيا بنا إلى غرفتها سوف البسها الخاتم
كانت تجلس بجانب جيهان إحدى الممرضات .. تعجبت كثيراً مما رأت من عمر ..
أقترب من جيهان وأخذ يدها ثم ألبسها الخاتم وقبل يدها ...
أقتربت الممرضة من جيهان وقبلتها وقالت : أيتها العروس الجميلة والنائمة متى تفيقي وتسعدي من حولك .........
لم يحتمل أشرف هذا الموقف وخرج من الغرفة باكياً ..أمسكت به سوزان تحاول تهدئتهُ ..
قال أشرف لسوزان : أذهبى إلى المنزل , وأعطي الخدم أجورهم وأخرجيهم ..لااريد أن اراهم في المنزل ثانيةً .............



تعليقات
إرسال تعليق