للحياة وجه آخر ...12 .. بقلمي
خرجت من غرفتي مسرعة أبحث عن أمي ...وأخيراً وجدتها في الحديقة ..أخبرتها أن تتصل على والدة الدكتور عمر وتخبرها أننا موافقين على الخطوبة ....ولكن مضت الايام والاسابيع ولم نحدد موعد الخطوبة ....
أصاب القلق الدكتور عمر ووالدته أيضاً ... ووالدي يعاملنا بقسوة قلبه .......
ذهبت إلى سوزان وطلبت منها أن تقنع أشرف بالحديث مع والدي وتوسلت لها أن تحاول مع أشرف .......
ذهب أشرف إلى والدي .. ولاأول مرة يقف أشرف في وجه والدي وعلا صراخهم حتى أن والدي فقد صوابه ورفع يده على أشرف .......
تدخلت والدتي وقالت : لماذا تقتل الفرح دائماً في قلوبنا هل المال أفضل وأبقى من أولادك .....
ثم قالت أعطني الهاتف جيهان ...وأتصلت على والدة الدكتور عمر وأخبرتهم أننا ننتظرهم ألخميس القادم ....
والدي لم يتكلم أكتفى بالنظر إلى والدتي ..ربما هو الآن يفكر كيف أصبحت مقاليد الآمور بيد والدتي ..كيف أستطاعت أن تسحب السجاد من تحت قدميه دون أن يشعر او يسقط ..
ولكن هو في قرارة نفسه ربما فكر أنه انهزم امام أولاده ...
طأطأ رأسهُ وذهب بهدوء إلى غرفتهَ ...
رغم فرحتي بالخطوبة , إلا انني منزعجة تماماً , أحب والدي جداً ولااريد أن اراه ينكسر في يوم من الايام ...
هل أرفض الدكتور وأضرب عن الزواج طول العمر , من أجل والدي يبقى مرفوع الرأس في بيتهَ وفي كل مكان ....
أحسستُ بيد والدتي تسحبني اليها قائلة ...كفي عن التفكير وهيا بنا لشراء ثوب جميل يليق بعروستنا الجميلة ......
خرج والدي من غرفته وقال : ولماذا التبذير , ترتدي واحداً من هذه الاثواب اللتي تملأ الخزانة .....
قالت أمي هذه أببنتنا الوحيدة سوف أشتري لها أفخر الثياب ...
أنا نظرت إلى والدي وتبسمت وقلت في نفسي , لقد عاد إلى طبيعتهِ .............
قال أشرف : يجب أن يكون عرس جيهان كبير جداً وندعوا جميع أقاربنا وجميع الأصدقاء ......
ولكن والدي لم يعجبهُ كلام أشرف وقال : ولماذا لايكون عُرساً ضيقاً هنا في الحديقة ولاداعي أن ندعوا أحداً ...
قالت والدتي : سوف يكون عُرساً جميلاً هذه أبنتي الوحيدة
__ ولكن ألا تخجلين يابشاير من تقديم والدة الدكتور وأقاربه إلى مجتمعنا
*** هذا المجتمع سوف يتشرف هو بالدكتور وأقاربه
أخذت أمي وأسرعت بها إلى الخارج , لاأريد أن يحتد بينهم النقاش سوف أضيع من جديد ............



تعليقات
إرسال تعليق