قــلــوب مكســـورة .. الجزء .. 8..




أنتهت المحادثة أغلق الهاتف وقال هيا بنا ساره هذه أمي
فقال : غداً ستذهبين معي مكان عملي , أود أن أعرفكِ
على زملائي هناك ..ربما راق لكِ ذلك ..!
فقلت له : وماذا تقصد بكلامك هذا ؟
فقال: هيابنا سنكمل بقية حديثنا في الطريق ..
ونحن في الطريق طرحت عليه ذات السؤال ..
فقال:انتي جئتي الى هنا للبحث عن عمل ..
فمن المحتمل ان تجدي عملا مناسباً لكِ ..!
فقلت متعجبة ولكن عملك ليس من اختصاصي وانا لم اكمل دراستي الجامعية بَعَدَ ..
فقال : لابأس ساره هناك اعمال ادارية فقط تحتاج لدورة كمبيوتر فقط ,فلماذا لاتجربي؟؟
لم أجبهُ ولزمتُ الصمت, فقال أعتذر ساره يبدو انني سببتُ لكِ الازعاج ..
فنظرتُ اليه وقلت لقد فكرتُ في كلامك ويبدو اني موافقة فضحك وقال صمتك أخافني ..
فقلت له : لهذه الدرجة انا مخيفة , او ماذا تقصد ؟
فقال : خفِت الا توافقي على اقتراحي فتبحثين في مكان آخر ..
فقلت له : لمّ ترد على سؤالي لماذا الخوف ؟
فقال : لااريدكِ ان تبتعدي عني ياساره ..!
قالت ساره : لقد وقع كلام فارس على مسامعي وكأنها المره الاولى التي أحببتُ فيها , كيف استطيع ان انسى نادر ..وهل فعلاً يستطيع فارس أن  يحتل قلبي ,أم حين ينطق تلك الكلمة العجيبة يتغير كل شيء ..حسناً سوف اداعبهُ قليلاًوأرى حين يتفوه بها كيف سيكون وقعها عليّ ..!
فقلتُ له :أصدقني القول لماذا خفت ألا أقبل العمل ؟
فقال : لاشيء أنتي مقيمة معنا, وهذا يسهل عليكِ كثيراًبعض المشقة ..
قلت حسنا ولماذا لاتريد أن ابتعد؟؟
فقال : والعصبية واضحة على وجهههِ , سااااره مابكِ وماهذا البرود الذي يعتريكِ ..أرجوكي أنسي الأمر ..
وخيم الصمت علينا طوال الطريق حتى وصلنا الى المنزل ..وحينما هممتُ بالنزول من السيارة وإذا بفارس يمسك بيدي , ثم قال : الآن سأجيب على كل تساؤلاتك والجواب واضح ولكن انتِ عنيدة ..
فسحبتُ يدي بقوة وفتحتُ باب السيارة وخرجت بعصبية ولكن كان فارس أسرع مني في الخروج ووقف أمامي وجذبني أليه بقوة وقبل رأسي وقال لاتغضبي ساره فأنا ( أحبكِ بجنون )


تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة