رحلتي الى اندنوسيا ..10..



وصلنا الى الفندق فتقدم احد الموظفين في الاستقبال ومد يده ليّ كي يساعدني على النزول او الخروج من ذلك الصندوق الصغير ....ولكن اتعلومون لماذا خجلت من نفسي لأني كدتُ أهيم على وجهي وأسقط ارضاً ..
فنظرت حولي فوجدت جماعة من اندنوسيا يقفون او عائلة ان صح القول ..
كانو ينتظرون تلك العربة الصغيرة ..نزلت منها ووقفت انظر اليهم كيف سيكون وضعهم داخلها ..
حسناً دخل الأب اولاً في المقعد الأمامي وجلس في حجره احد الصغار ,
في المقعد الخلفي دخلت الجدة وفي حجرها ايضا احد الصغار ثم توالى دخولهم واحد خلف الثاني وكل منهم يجلس في حجره احد الاولاد ...
أتدرون ماادهشني هي تلك الابتسامة العريضة على ملامحهم جميعا أبتسامة رضا وليست تضجر من هذا الوضع ..!
إن أردتم الاستمتاع بالسفر تخلو عن الرسميات وعيشوا حياة المغامرات جربو كل شيء ..أختلطو بهذا الشعب الجميل تعلموا منهم الصبر والتحمل ..
ولكن لاتتخلو عن مبادئكم ....ولاشك ان اندنوسيا بلد اسلامي كبير جداً ...انا إن سافرت فهذا يعني اني سفيرة لبلادي هناك فيجب ان اشرفها ..
لازال لدينا الكثير


تعليقات

المشاركات الشائعة