رحلتي الى اندنوسيا الجزء الآخير



وصلنا بحفظ الله ورعايته الى ارض الوطن الحبيب ..وكان الأهل والأصدقاء في استقبالنا ..أنتظرت قليلاً وأخذت حقائبي , وكان الأهل في انتظاري ..
في هذه اللحظات خالجني شعور جميل وانا بين اهلي وعلى ارض الوطن الحبيب ..
كم اشتقتُ أليكِ يامكة , بالرغم من أني أعشق الأسفار لكن يبقى الوطن الأم التي تحضننا بعد كل غياب ...
والآن لايسعني إلا تقديم الشكر الجزيل لكل من تابع معي هذه الرحلة الجميلة
وأتمني ان القاكم في رحلة قادمة ان شاء الله ..


تعليقات

المشاركات الشائعة