رحلتي الى اندنوسيا ..7..
وصلت الى الفندق والذي تم حجزه من جاكرتا , وصعدت الى غرفتي وضعت حقائبي وأسرعت إلى باب البلكون وفتحته على مصرعيه فوجدت نفسي وسط جنةٍ من الطبيعة الخلابة والأجواء البارده ..فوجدتني آتناول قلمي وأسطر بعض السطور , ليس لديا فكرة مسبقة عما اريد كتابته ولكن في مثل هذه الأجواء وجدت الأفكار تزاحم الخيال في عقلي ..
فكتبتُ خاطرة ليست من الخيال بل هي حقيقة ماثلة امامي ...
عشقتُ صباحها ورؤية الضباب ينساب من اعلى جبالها
وعشقتُ قطرات الندى وهي تجري كحبات المطر على اشجارها
******************************************
بقية الخاطرة ستجدوها في المدونه



تعليقات
إرسال تعليق