رحلتي الى اندنوسيا .. 12..
تجولت في الحديقة بين اصناف كثيرة من الحيوانت ...الى ان وصلت الى عرش او عرين الملك وتوقفت برهة امامه ولكن في السارة المغلقة تماما , ولكن الملك لم يأبه بزيارتنا وكان شامخاً رافع الرأس وكم تمنيت ان يتحرك أن يزأر كنت اود سماع صوته عن قرب ولكن دون فائدة يبدو اني اتيت في قيلولة الملك ...
كان هناك ايضا عرض مسرحي للكاوبوي ..ولكن لم انتظر تلك العروض لأني انوي الذهاب الى بحيرة الليدو لتناول طعام الغداء هناك ..



تعليقات
إرسال تعليق