رحلتــي الى اندنوسيــــا ..4..
ليالي بالي صخب وضوضاء وشوارع ضيقة وممتلئة من جميع الاجناس ...موسيقى صاخبة في كل مكان ..
اما ليالي بالي على الشاطىء فهي متعة جميلة واجواء رومانسية رائعة والبحر يفجر سكون الليل غضباً ..
اضواء خافته جدا ازدحام شديد ولكنه جميل , فرق غنائية تقليدية وغير ذلك ..
دائما في الرحلات نتعرض لمواقف , ومن تلك المواقف التي اعترضتني هو أني طلبت قائمة الطعام فأتى بها النادل , ولكن مع الأسف لا اجيد اللهجة الأندنوسيا ففتح النادل القائمة امامي كي اختار طعامي عن طريق الصور المعروضة في القائمة ..
وكان الظلام يخيم على المكان ولا توجد سوى قناديل صغيرة لاتكاد تضيء إلا بصيصاً من الضوء , ففتح النادل القائمة ومن بين صور عديدة أشرت على طبق واحد يحتوي على السمك ..أأؤكد على طبق واحد ..وكانت المفاجئة ..!
آتى النادل بعشرة اطباق من انواع السمك والارز والشوربة ووواشياء اخرى
فقلت ماهذا انا فقط طلبت طبق واحد فقال ..أنتي اشرتي على القائمة ..
فقلت نعم واخترت منها طبق واحد فقط ...فقال هذه القائمة التي اخترتي منها هذا الطبق هي تحتوي على جميع هذه الاطباق ..وتركني وذهب الى شخص آخر ...فوقفت امام تلك الاطباق عاجزة ماذا افعل فأنا شبعت من الطبق الاول وبقي 9 اطباق وفي تلك الساعة اتذكرت عادل امام لما كان يقول ( وفضلت أعيط والناس تسألني وانا اعيط ) بس انا مالحقت اعيط لأني رأيت النادل يعطي الفقراء على الشاطىء بقايا الطعام وهذ أثلج صدري وعلمني درساً للأيام القادمة ....



تعليقات
إرسال تعليق