قلــوب مكســورة .. الجزء .. 10..
قالت ساره أصبحتُ في حيره من أمري , فالعمل مع هشام غير مريح ..ولاأريد أن أكون مثيرة للمشاكل في الشركة ومن الوهلةِ الأولي ..
حسناً أستسلمتُ للأمر وبدأت بالعمل مع هشام ..!
وبدأ يطرح وابلاً من الأسئلة فمثلاً قال : كم عمركِ ياساره , ومن أي مدينة أنتي , وماهي مؤهلاتك التي حصلتي عليها اثناء التعليم ؟
ثم قال أنتي فتاةٌ جميلة , ويبدو أني وجدتُ الفتاة التي كنت ابحثُ عنها ..!
ثم قال ارجو أن يكون بيننا تواصل دائم عبر الهاتف ..
أنتهى ألدوام الرسمي للشركة وخرج فارس من مكتبهِ,
ثم قال ل هشام : كيفْ تسير الأمور مع ساره ؟
فقال هشام : ساره فتاةٌ ذكية وأشك أنها لاتعرف للكمبيوتر قبل الآن لقد كانت سريعة البديهة ..
فضحك فارس ثم أخذَ بيدي وقال هيا بنا ساره ..وكانت نظرات هشام تلاحقنا إلى ان خرجنا من الشركة ..
تُرى كيف ستجري الأمور بعدا الآن في الشركة والمنزل وهل سيؤثر هشام على علاقتي بفارس ؟
في المنزل وعلى مائدة الطعام , كنا نتجاذب أطراف الحديث فقالت السيدة : لقد أنتهى طعام القطط وأريد الذهاب للتسوق وشراء بعض حاجيات للمنزل ايضاً..
فقال فارس حسناً أمي أنا أيضاً أريد الذهاب مع ساره لشراء بعض الملابس لها من أجل الشركة ..
فقلت شكراً فارس لااريد الذهاب الى السوق فعندي من الملابس مايكفي لسنة قادمة من الآن ..!
ولكن لم أستطيع الرفض من شدة الحاح فارس ..
أنتهينا من الطعام وذهبت السيدة للتسوق , وذهبت انا مع فارس ..
ولكن خشيتُ كثيراً أن يختار فارس ملابس لاتناسبني او تكون غير لائقة , ولكن كان ظني به في غير محلهِ ..
لقد فاجأني فارس بحسن خُلقهِ وأختيارهُ الأنيق لملابسي أنه ذو أخلاق عالية بالرغم من مزحهُ المتكرر ..
في هذه الأثناء أهتز هاتفي داخل الحقيبة فأسرعتُ بإخراجه , ولكن لم يكن أتصالاً بل كانت رسالة من هشام فتحتها فوجدت ورده حمراء كتب عليها ( أحُبكِ ساره ) فأسرعتُ بإدخال الهاتف داخل الحقيبة ولكن بدأ العرق يتصبب من جبهتي وأصبحتُ مرتبكة جداً خوفاً من أن يكون فارس قد لاحظ شيئاً ..
فقال فارس : مابكِ ساره هل أنتي متعبة ؟
فقلت نعم أني متعبة بعض الشيء وأريد الذهاب الى المنزل ..
فقال: أنظري هناك بائع المثلجات هيا بنا نذهب إليه ..
ثم أطال النظر في عيني وأمسك بيدي وقال : ساره هناك شيئاً مهماً أودُ أن أحدثكِ به ..
فقلت وماذاك ؟
فقال بخصوص هشـــام ؟!!!؟



تعليقات
إرسال تعليق